نصر الله: ندعم كل الثوار في العالم العربي.. وسلاح المقاومة بخير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65817/

اعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يوم 19 مارس/آذار ان ما تشهده الدول العربية من ثورات هي من صنع شعوبها، معربا وتضامنه معها واستعداده لتقديم الدعم لكل الثوار في العالم العربي. ادلى نصر الله بهذا التصريح في خطاب القاه في حفل اقامه حزب الله "تضامنا مع الانتفاضات العربية". وتطرق نصر الله الى الشأن اللبناني مؤكدا ان الحملة القائمة في لبنان على سلاح حزبه "لن تؤثر .. في اداء المقاومة المستمرة في التسليح والتدريب".

اعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني يوم 19 مارس/آذار ان ما تشهده الدول العربية من ثورات هي من صنع شعوبها، معربا وتضامنه معها واستعداده لتقديم الدعم لكل الثوار في العالم العربي. ادلى نصر الله بهذا التصريح في خطاب القاه في حفل اقامه حزب الله "تضامنا مع الانتفاضات العربية" بمجمع سيد الشهداء في جنوب بيروت، كما شكك بمصداقية المساعدة الغربية لبعض الشعوب.
وقال نصر الله "نحن هنا اليوم لنقول لهم نحن معكم نؤيدكم نشد على أيديكم نفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم، ندعو لكم بالنصر ونعرض أنفسنا لنقول نحن حاضرون لنمد يد العون والمساعدة في كل ما قد تقتضيه مصلحتكم ومصلحتنا وقدراتنا وإمكاناتنا أن نكون الى جانبكم".
وتطرق نصر الله الى الشأن اللبناني حيث اكد ان الحملة القائمة في لبنان على سلاح حزبه لن تؤثر - حسب قوله - في "اداء المقاومة المستمرة في التسليح والتدريب". واضاف قوله "شهدنا خلال الشهرين الماضيين.. حملة منظمة ومبرمجة تحت شعار اسقاط السلاح، وهذه الحملة لا زالت مستمرة حتى اليوم باشكال مختلفة.. كل هذا الضجيج لن يؤثر شيئا في  اداء المقاومة .. المقاومة بخير وسلاح المقاومة بخير وجود المقاومة بخير جمهور المقاومة بخير".
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من اعلان سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية رفضه لما أسماه وصاية السلاح على لبنان. كما اعرب عن ثقته بأن أبناء طرابلس "لن يدعوا الاستقواء بالسلاح يقرر مصير وطنهم، وينقل لبنان إلى محور إقليمي ليس له هدف إلا إثارة الاضطرابات". واعتبر الحريري أن هدف سلاح حزب الله  هو "القضاء على الدولة وتعطيلها وإلغاء العدالة لتثبيت الجريمة وسيلة للعمل السياسي ولصنع الفتنة ولقلب الحقائق".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية