القوات الفرنسية والامريكية تبدأ قصف مواقع عسكرية للقذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65806/

اعلن العقيد تيري بيوركار الناطق الرسمي باسم هيئة الاركان الفرنسية يوم السبت 19 مارس/آذار عن شن القوات الجوية اول ضربة ضد "هدف عسكري ليبي" مشيرا الى قصف سيارة "غير معروفة"، حيث اوضح ممثل وزارة الدفاع الفرنسي لوران تيسيار من جهته ان هذه السيارة المدمرة "كانت تشكل تهديدا للسكان المدنيين الليبيين". من جهته اعلن البنتاغون عن بدء قصف الدفاعات الجوية التابعة للعقيد معمر القذافي حول العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة.

اعلن العقيد تيري بيوركار الناطق الرسمي باسم هيئة الاركان الفرنسية يوم السبت 19 مارس/آذار عن شن القوات الجوية اول ضربة ضد "هدف عسكري ليبي" مشيرا الى قصف سيارة "غير معروفة"، حيث اوضح ممثل وزارة الدفاع الفرنسي لوران تيسيار من جهته ان هذه السيارة المدمرة "كانت تشكل تهديدا للسكان المدنيين الليبيين" قائلا "اننا نعمل في اتجاهين، الاول هو فرض منطقة حظر للطيران والثانية هي الدفاع عن المدنيين في وجه الهجمات".
وكانت بعض الانباء قد قالت ان القصف الفرنسي اسفر عن تدمير اربع دبابات للقذافي، الا انه لم يتم التأكد من هذا الخبر.
وقال بيوركار انه "تم تحديد بوضوح منطقة الحظر الجوي حيث ان اي طائرة ليبية تقوم بخرق هذا المجال، وتستمر بالتحليق فيه، من الممكن ان تتعرض لضربة".
واشار ممثل هيئة الاركان الى ان الحديث يدور عن منطقة ممتدة بطول 150 كلم وعرض 100 كلم، وبالنسبة الى الطائرات التي تستخدمها المعارضة الليبية فانه، وحسب قوله "لم يتم تحديدها بعد بدقة".
واكد بيوركار ان حاملة الطائرات الفرنسية الوحيدة "شارل ديغول" ستشارك كذلك في عملية الدفاع عن السكان الليبيين حيث تتواجد الآن في الاجواء الليبية 12 طائرة فرنسية.
واشار الى ان "شارل ديغول" ستبحر من القاعدة العسكرية في طولون ظهر الاحد متوجهة الى الشواطئ الليبية.
هذا وتشارك في العملية الجوية التي بدأتها فرنسا يوم السبت 4 مقاتلات من طراز "رافال" الاعتراضية، وطائرتان من نفس الطراز للقيام بدوريات، ومقاتلتان اخريان تقومان بالقصف، واربع مقاتلات "ميراج-2000" مهمتها القيام بالاعتراض والقصف في نفس الوقت. بالاضافة الى ذلك تشارك في العملية فرقاطتان فرنسيتان. كما اشار العقيد الفرنسي الى بدء مشاركة طائرة غير فرنسية في العملية هي طائرة التجسس "AWACS".
وفي وقت لاحق من السبت اعلنت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" عن بدء قصف الدفاعات الجوية التابعة للعقيد معمر القذافي حول العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة.
من جانب آخر قالت مصادر دبلوماسية شاركت في الاجتماع الغربي-العربي في باريس يوم 19 مارس/آذار ان دول الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية والولايات المتحدة تمتلك مواقف متباينة من المشاركة في العملية ضد ليبيا، حيث اعترف المشاركون في الاجتماع بوجود اختلاف في مواقفهم، اذ اكدت المانيا مجددا عدم رغبتها في ارسال طائراتها.
واعتبر الخبراء ان فرنسا وبريطانيا ستضطران  الى قصف المواقع الليبية بشكل مستقل عمليا في مرحلتها الاولى ومن ثم، وبعد 48 ساعة، تنضم اليها الطائرات الجوية الكندية.
كما لا تعتبر ايطاليا ايضا نفسها مشاركة في الحملة الاولى من الضربات. من جهتها عبرت كل من قطر واسبانيا وبلجيكا وهولندا والنرويج والدنمارك، اي الدول التي لا تملك اسطولا جويا كبيرا، عن استعداها للمشاركة في العملية ضد ليبيا.
وعبرت اليونان بدورها على لسان رئيس وزرائها اندريس بابانديو استعدادها لتقديم قواعدها العسكرية.
هذا وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد اكد في بيان صحفي في ختام الاجتماع الغربي -العربي في باريس يوم 19 مارس/آذار حول التحرك المشترك من أجل إلزام النظام الليبي بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1973 ، أكد أن الدول المشاركة اتفقت من أجل ذلك على استخدام كافة الوسائل الضرورية لتطبيق القرار، والعسكرية منها على وجه الخصوص.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية