أقوال الصحف الروسية ليوم 19 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65770/

مجلة "بروفيل" تتوقف عند ما تسميه "مشكلة 2012" ، وتقصد بذلك الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها روسيا في العام المقبل... ترى المجلة أن احتفاظ دميتري مدفيديف بمنصبهِ الرئاسيِ لدورةٍ جديدة يعني إنهاء ثنائية الحكم كما هي عليه الآن. أما عودة فلاديمير بوتين الذي يتمتع بقوةٍ وسلطةٍ أكبرَ مما يتمتع به الرئيسُ الحالي فتعني تراجعاً إلى الوراء، ولن تحظى بترحيبٍ كبير. ومن ناحيةٍ أخرى من المستبعد ظهور مرشحين جدد طالما كان مدفيديف وبوتين قادرين على العمل ونشيطين سياسياً. كما أن النخب الاقتصاديةَ الجبارة لن تغفل عن مصالحها المعروفةِ للجميع، ولن تقف موقف المتفرج عندما تحين الساعة لحسم مسألةِ السلطة. ويرى المراقبون أن كفة الميزان ستميل لصالح من سيكون سباقاً للإعلان عن ترشحه مهما كانت الظروف، ومن سيبادر لطرحِ برنامجٍ انتخابيٍ واضح يتجاوز الشعارات التي سئمها الشعب. المزبد من التفاصيل على موقعنا.

مجلة "إيتوغي" تتنشر مقالاً عن أسباب مماطلة القادة في التنحي عن الحكم متجاهلين مطالبة الجماهير بذلك. تتساءل الصحيفة عما حال دون الرئيس المصري السابق حسني مبارك والتخلي عن كرسيه رغم الحشودِ المليونيةِ الهادرة في ميدان التحرير؟ وما الذي جعل زميله القذافي يعلن الحرب حتى آخر ليبي؟  جاء في المقال أن الجواب واضح للغاية، وهو أن الزعماء المحشورين في الزاوية بحاجةٍ إلى فسحةٍ من الوقت لنقل أموالهم إلى أماكنَ آمنة، أو لإعادة تسجيلها بأسماء أشخاصٍ يعملون لصالحهم. وللحيلولة دون ذلك  ثمة في الغرب منظومة للبحث عن أي حسابٍ مصرفيٍ مشبوه وفرضِ الحجز عليه. أما في روسيا فلا وجود لمثل هذه المنظومة. وفي الأسبوع الماضي عندما وقع الرئيس مدفيديف مرسوم الانضمام إلى العقوبات ضد ليبيا لم يخطر ببال أحد أن روسيا ستجمد أموالاً للقذافي، إذ لا أموال له في البنوك الروسية.

أسبوعية "ناشا فيرسيا" تتحدث عن جدوى العقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام الليبي، فترى أن هذه العقوبات تزيد الزعيم الليبي ثراءً. وتضيف الصحيفة أن عائدات النفط ما زالت تتدفق إلى جيوبه وجيوب أنصاره، رغم تجميد أرصدة أسرته التي تفوق قيمتها ثلاثين مليارَ دولار. إن أكبر حقلٍ للنفط يوجد في وسط البلاد، ولا يزال تحت سيطرة معمر القذافي. وهذا يعني أن النظام الليبي سيظل قادراً على تصدير ما لا يقل عن 225  ألفَ برميلٍ يومياً حتى لو توقفت بقية حقول النفط عن العمل. أما الطلب على النفطِ الليبي فلن يختفي أبداً، فالهند والصين تواصلان تسديد ثمنِ النفط الذي تصدره طرابلس، كما أن بعض الحكوماتِ الغربية ترفض مناقشة ما يتردد عن حظر تصدير النفطِ الليبي. وفي ختام مقاله يستبعد الكاتب أن تنتهي الحرب الأهلية في هذا البلد طالما كانت العائداتُ النفطية تصل إلى يدي القذافي.

صحيفة "أنباء موسكو" تتناول مشكلة ناغورني قره باغ والجهود الدولية الرامية لحلها. وإذ تنوه بدور روسيا في التقريب بين وجهتي نظر أرمينيا وأذربيجان ترى الصحيفة أنّ تعثر تسويةِ الأزمة يعود إلى جملةٍ من الأسباب. وفي مقدمة ذلك عدم استعداد الطرفين لتقديم تنازلاتٍ جدية، وكذلك التناقض الواضح في القانون الدولي، وخاصةً بين مبدأ تقرير المصير ومبدأ وحدة الأراضي. وتكمن المُعْضلة هنا في أن باكو تتمسك بحقها بالأراضي التي احتلتها أرمينيا أوائل تسعينات القرن الماضي، بينما تصر يريفان على حقها بالدفاع عن الإقليمِ وسكانهِ من الأرمن. ومن ناحيةٍ أخرى ترى بعض الأوساط أن  ثمة قوىً دولية لا ترغب باتخاذ خطواتٍ ملموسةٍ باتجاه الحل. ويعزو الخبراءُ ذلك إلى أن استمرار النزاع يخدم مصالح تلك القوى، ويبرر تدخلها في شؤون المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)