القيادة الليبية تدعو مراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار وتؤكد عدم اعتزام الجيش دخول بنغازي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65759/

اكد نائب وزير الخارجية الليبية خالد كعيم ان وجود الجيش في المدن الليبية، او حولها، ضروري للحفاظ على امن المواطنين وانه لا ينتهك وقف اطلاق النار. واشار الى ان القوات المسلحة خارج بنغازي ولا تعتزم دخول المدينة. وواضاف ان بلاده سوف تستدعي مراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار على الأرض.

اكدت القيادة الليبية على لسان نائب وزير خارجيتها خالد كعيم ان وجود الجيش في المدن الليبية، او حولها، ضروري للحفاظ على امن المواطنين وانه لا ينتهك وقف اطلاق النار.
واوضح كعيم في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 18 مارس/آذار ان وقف اطلاق النار يعني عدم حدوث عمليات عسكرية كبيرة او صغيرة، واشار الى ان القوات المسلحة حاليا خارج بنغازي ولا تعتزم دخول المدينة.
وقال كعيم إن بلاده سوف تستدعي بالاضافة الى ذلك مراقبين دوليين من كل من الصين ومالطا وألمانيا وتركيا واليونان لمراقبة وقف إطلاق النار على الأرض، مشيرا إلى أن الباب مفتوح لأي دولة ترغب بارسال مراقبين أيضا.
واضاف "سنناقش مع المراقبين الدوليين انسحاب قواتنا وإعادة انتشارها خارج المدن"، مؤكدا أنه "لا نية لقوات بلاده العسكرية لدخول بنغازي، وان كافة العمليات المحدودة لم يقتل فيها أي مدني بل عناصر من رجال الأمن أو العصابات"، ونفى كعيم وجود أي جثث لمدنيين في شوارع مصراتة.
وحول موضوع تواجد صحفيين محتجزين لدى النظام الليبي، قال الكعيم إن بلاده تعاملت بإيجابية مع الصحفيين الذين دخلوا ليبيا بطريقة غير مشروعة وأنها أطلقت سراح البعض، وطالب بتقديم أسماء الآخرين المحتجزين حتى يتم النظر في موضوعهم.
هذا وتضاربت الانباء حول قيام كتائب القذافي بقصف بعض المدن، اذ نقلت بعض وسائل الاعلام عن ثوار متواجدين في مدينتي اجدابيا وبنغازي تأكيدهم ان القوات الليبية قامت بقصف المدينتين. الا انه لم يتم تأكيد ذلك من اي مصادر رسمية خارجية او داخلية.
من جانب آخر كان المتحدث باسم الثوار الليبيين خالد السايح قد اكد الجمعة ان الثوار يعملون على التنسيق مع الدول الغربية بشأن الاهداف التي ستسهدفها الضربات الجوية ضد قوات العقيد معمر القذافي.
وقال "هناك تنسيق مع مختلف الهيئات الدولية بشأن التحركات، وقد جرى تحديد بعض المواقع" التي ستستهدفها الغارات الجوية.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية