مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: قصف سوق ابيجان يمكن اعتباره جريمة ضد الانسانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65732/

دانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيام انصار لوران غباغبو رئيس ساحل العاج المنتهي صلاحياته بقصف سوق مدينة ابيجان اكبر مدن ساحل العاج في 17 مارس/آذار من راجمات القنابل ، الامر الذي ادى الى مقتل عشرات الاشخاص.

دانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيام انصار لوران غباغبو  رئيس ساحل العاج المنتهي صلاحياته بقصف سوق مدينة ابيجان اكبر مدن ساحل العاج في 17 مارس/آذار من راجمات القنابل ، الامر الذي ادى الى مقتل عشرات الاشخاص.
افادت  بذلك وكالة فرانس بريس نقلا عن روبيرت كولفيل الناطق باسم المفوضية الدولية.
فقد قصفت وحدات شرطة موالية لغباغبو دون تحذير مسبق منطقة سوق المدينة نهار يوم الخميس مخلفة ما بين 25 و30 قتيلا اغلبيتهم من المدنيين. وتعرض للقصف ايضا مقر عمدة المدينة. وقد افادت اسوشيتد برس في وقت سابق ان قصف المنطقة مرتبط بسيطرة مسلحين على هذا الجزء من المدينة.
واوردت اسوشيتد بريس قول كولفيل "اننا نستنكر قصف ابوبو وابيجان التي يوجد فيها المدنيون". وقال الناطق انه ربما يمكن الحديث بهذا الصدد عن ارتكاب جريمة ضد الانسانية.
هذا ويبقى الوضع في ساحل العاج مضطربا. ويسيطر غباغبو كالسابق على الموانئ والقوات المسلحة في الوقت الذي حوصر منافسه الرئيس المعترف دوليا بفوزه الحسن واتارا في احد فنادق المدينة حيث تقوم بحراسته قوات السلام الدولية.
فقد دخلت المواجهة بين المعسكرين المتصارعين الطور الجديد في بداية الشهر الجاري حين بدأ الجيش يقصف المتظاهرين. ويعتقد المراقبون ان البلاد قد تجد نفسها على حافة الحرب الاهلية إن لم يتسن وقف موجة العنف. وحسب معلومات الامم المتحدة فان المعارك الضارية بين الشرطة الموالية لغباغبو وانصار واتارا تدور في منطقة ابوبو. وقد غادرها اكثر من 200 الف من سكانها.
ويفيد شهود عيان ان ثمة في الشوارع عددا  كبيرا  من الجثث وحافلات محروقة،  كما تعرضت المحلات التجارية في المدينة الى عمليات نهب.
ويذكر انه  جرت في ساحل العاج في اوائل ديسمبر/كانون الاول الماضي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الاولى بعد اندلاع الحرب الاهلية عام 2002 التي انتهت بسلام هش عام 2004. وحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية فانه فاز الانتخابات الحسن واتارا. الا ان المجلس الدستوري اعترف بفوز غباغبو. واعلن كل مهما نفسه فائزا وادى  القسم الدستوري وشكل حكومته.
ووجه المجتمع الدولي انذارا الى غباغبو ودعاه الى التخلي عن السلطة لصالح واتارا الذي اعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة بشرعية انتخابه.
هذا ولا  تتوفر معطيات دقيقة عن عدد ضحايا الازمة السياسية الجديدة في ساحل العاج التي تستمر منذ عدة اشهر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك