سوزان رايس: يجب النظر في عقوبات جديدة حيال ليبيا اضافة الى الحظر الجوي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65651/

اعلنت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس يوم الاربعاء 16 مارس/آذار انه يجب ان يدرس المجلس في اطار النظر في مشروع القرار بشأن ليبيا، عقوبات جديدة يمكن فرضها اضافة الى الحظر الجوي فوق ليبيا.

اعلنت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس يوم الاربعاء 16 مارس/آذار انه يجب ان يدرس المجلس في اطار النظر في مشروع القرار بشأن ليبيا، عقوبات جديدة يمكن فرضها اضافة الى الحظر الجوي فوق ليبيا.
وصرحت السفيرة بان "موقف الولايات المتحدة يتلخص في ضرورة الاستعداد للقيام بخطوات لا تقتصر على فرض منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا، بل تقضي باتخاذ مزيد من الاجراءات".
ومع ذلك فانها تعتقد ان فرض الحظر الجوي بحد ذاته لا يضمن حماية السكان المدنيين من الهجمات المحتملة من جانب الجيش الليبي.
واكد مؤيدو فرض الحظر الجوي على ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة ويدعون الى اجراء التصويت يوم الاربعاء المقبل. وقالت رايس بهذا الصدد "اننا سنواصل مباحثاتنا يوم الاربعاء مع التركيز التام على الخطورة البالغة التي يتسم بها الوضع في ليبيا. وآمل باننا سنتمكن من التصويت الى جانب قرار جدي الاربعاء المقبل. ونبذل قصارى جهودنا لانجاز هذه العملية".

وفي هذا السياق قال مراسل "روسيا اليوم" ان روسيا كالسابق ترفض رفضا قاطعا اي استخدام للعنف ضد المتظاهرين الليبيين وتشدد على ضرورة احترام جميع قرارات مجلس الامن الدولي بشأن الاوضاع المتوترة في ليبيا.
ونسب الى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قوله ان البلاد تنسق المواقف بشأن ضرورة اتخاذ اي قرار فيما يخص ليبيا مع جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الافريقي.
من جانبه، وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" قال واين ماديسون صحفي التحقيقات الامريكي ان الخبراء العسكريون يعتبرون ان العقيد معمر القذافي لا يعتمد في عملياته فقط على القوات الجوية بل وكذلك على الفرق العسكرية البرية التي تقوم بمحاصرة المدن الليبية التي يتمركز فيها الثوار.
وردا على سؤال حول السر وراء الموقف الفرنسي المتحمس والموقف الامريكي المتردد ازاء فرض الحظر الجوي ضد ليبيا اجاب ماديسون ان ما يحصل هو "لعب على عامل الوقت وان الولايات المتحدة تسعى بالدرجة الاولى الى الحفاظ على مصالحها".

من واشنطن الصحفي واين ماديسون

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية