دمشق.. مظاهرة امام وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65615/

اكدت وزارة الداخلية السورية ان "بعض الأشخاص المدسوسين حاولوا استغلال مراجعة بعض الاهالي للوزارة بشأن ذويهم الموقوفين بجرائم مختلفة للتظاهر" . وكانت دمشق قد شهدت يوم الأربعاء 16 مارس/آذار تظاهرة أمام وزارة الداخلية مطالبة بالحرية والديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

اكدت وزارة الداخلية السورية ان "بعض الأشخاص المدسوسين حاولوا استغلال مراجعة بعض الاهالي لتقديم طلبات خطية بشأن ذويهم الموقوفين بجرائم مختلفة للتظاهر من خلال اطلاقهم بعض الشعارات التحريضية في منطقة المرجة بدمشق التي تزدحم بشكل طبيعي بالمواطنين".
وقال العميد محمد حسن العلي مدير ادارة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية في تصريح للصحافيين يوم الاربعاء 16 مارس/آذار "ان ما حصل اليوم هو أن عددا من الأشخاص حاولوا اطلاق شعارات للتظاهر مستغلين دعوة بعض وسائل الاعلام المغرضة وذلك خلال عملية استقبال المواطنين وتلقي طلباتهم ومعالجة شكاويهم التي تتم بشكل دوري انطلاقا من اهتمام الوزارة بالمواطنين والاستماع لشكاويهم وتلقي طلباتهم واستفساراتهم حول مختلف الموضوعات المتعلقة بطبيعة عمل الوزارة ومعالجتها".
هذا وكانت العاصمة السورية دمشق قد شهدت صباح اليوم الأربعاء تظاهرة أمام وزارة الداخلية مطالبة بالحرية والديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، انتهت بشكل سريع بعد تفريق قوات الأمن لها، مما تسبب في إصابة شخص واحد على الأقل، واعتقال 5 آخرين.
ووفقا للعديد من وكالات الأنباء انطلقت المظاهرة بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي، واتجهت بعد ذلك إلى الشوارع الفرعية المجاورة له،
حيث تجمع العشرات من أهالي المعتقلين و"مؤازين" لهم أمام وزارة الداخلية حاملين صور المعتقلين ولافتات تطالب بحرية معتقلي الرأي في سوريا ، قبل أن تقوم قوات الأمن بتفريقهم واعتقال عدد منهم.
وتابع اهالي المعتقلين بعد تفريقهم مسيرهم باتجاه ساحة المرجة ، لكن اندس بينهم عشرات آخرون في الساحة نفسها ليعبروا عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الأسد ومرددين هتافات دعم له.
وذكر شهود عيان أن من بين الذين اعتقلتهم قوات الأمن المفكر الطيب تيزيني والناشط كمال شيخو والناشط مازن درويش والناشطة ناهد بدوية وعمر اللبواني ابن المعتقل كمال اللبواني.
من جهتها كانت عائلات المعتقلين قد اعلنت في وقت سابق انها ستقوم بهذه الخطوة "بعد طول انتظار واشاعات عن قرب الافراج عن معتقلي الرأي في سوريا وبعد ان ذهبت آمالنا بلم شمل عائلاتنا بعد طول فراق أدراج الرياح".
وأكد أقارب 21 معتقلا للرأي أن اقاربهم الذين احتجز بعضهم منذ سنوات "احبوا سوريا وطالبوا بها وطنا للجميع وتحت سقف القانون".
هذا وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد اعلن أمس ردا على تلك المطالب، أنه سيتم تطبيق إصلاحات سياسية في وقت لاحق من العام، قائلا في مؤتمر صحفي "سنتخذ خطوات لإدخال إصلاحات سياسية هذا العام".
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية