لافروف: قدمنا مقترحا لمجلس الأمن لإدانة كل أشكال الإرهاب في سورية

أخبار العالم العربي

لافروف: قدمنا مقترحا لمجلس الأمن لإدانة كل أشكال الإرهاب في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/655943/

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري أن موسكو قدمت مقترحا إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة كل أشكال الإرهاب في سورية.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد الخميس 20 فبراير/شباط أن الطرفين اتفقا على ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية، مذكرا بأن روسيا قدمت مقترحا لمجلس الأمن لإدانة كل أشكال الإرهاب في إطار الأزمة السورية.

وأكد لافروف أن الإرهاب في المنطقة يهدد "النظام العالمي".

وقال الوزير إن شركاء روسيا يدرسون المقترح الروسي بشأن إدانة الإرهاب، إلا أن بعض الدول قد تستسلم لإغراء تبرير الإرهاب ببقاء النظام السوري.

وأشار لافروف إلى أن ممثلين أمريكيين يعترفون في نقاشات غير رسمية بأن الإرهاب هو الخطر الأكبر في سورية، إلا أنهم يؤكدون في تصريحاتهم الرسمية بعدم وجود إمكانية للانتصار على الإرهاب طالما بقي الرئيس بشار الأسد في الحكم.

وأكد أن موسكو لا تتفق مع ذلك وترى أنه لا يمكن تبرير الإرهاب بأي شيء، مشيرا إلى أن مشروع القرار حول الوضع الإنساني الذي يدرس حاليا في مجلس الأمن الدولي يتضمن الكثير من الاقتراحات الروسية بشأن منع انتشار خطر الإرهاب وحول ضرورة توحيد جهود الحكومة والمعارضة لمكافحته.

من جهة أخرى قال لافروف تعليقا على سؤال حول إمكانية رفض مشروع قرار دولي في حال عدم ذكر ضرورة الحصول على موافقة دمشق على تقديم المساعدات، إن تقديم المساعدات الإنسانية لسورية يجب أن يتم وفقا لقواعد القانون الإنساني الدولي، ولا يمكن أن يتوقف على رغبة أحد في الحفاظ على علاقاته مع حكومة ما.

وذكّر الوزير الروسي بأن بيان رئيس مجلس الأمن الدولي، الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول، نص على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود وفقا للقانون الإنساني الدولي، ويجب تأكيد هذا المبدأ من جديد، مشيرا إلى وجود حالات تسلل أسلحة ومعدات للمسلحين عبر الحدود بدلا من الأغذية والأدوية للمدنيين.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن منع وصول المساعدات الإنسانية من قبل المقاتلين إلى الأراضي التي يحاصرونها، هدفه إحباط العملية الإنسانية وعملية التسوية الداخلية في سورية.

وقال الناطق باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي في موسكو اليوم إنه لا توجد حتى الآن "إمكانية لإيصال المساعدات إلى التجمعات السكنية المحاصرة من قبل المعارضين. نحن على ثقة بأن أعمال المعارضة المتشددة هذه تهدف إلى إفشال تنفيذ العمليات الإنسانية وزعزعة ثقة المدنيين بالمسؤولين ووقف عملية التسوية السورية الداخلية بهدف العودة الى السيناريو العسكري".

وأكد الدبلوماسي أن جميع أعضاء المجتمع الدولي يجب أن يدينوا بحزم هذه الأعمال.

وأضاف لوكاشيفيتش أن موسكو تلاحظ توسع تعاون السلطات السورية مع المنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في الأراضي السورية، مذكرا أنه تم مؤخرا إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر المراكز الحدودية من الأردن ولبنان.

وأفاد بأن أكثر من 3 ملايين سوري حصلوا على المساعدات الإنسانية منذ بداية العام الجاري، منوها بأن إيصال المساعدات إلى مخيم اليرموك الفلسطيني لا يزال مستمرا، وأنه تم تقديم أكثر من 7 آلاف سلة من المساعدات الغذائية للمخيم وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص منه قبل منتصف الشهر الجاري.

في الوقت نفسه أكد لوكاشيفيتش أنه سُجلت في سورية حالات نهب القوافل ومقتل عمال المنظمات الإنسانية والقيام بهجمات على المؤسسات المدنية يستخدم فيها السكان المدنيون كدرع حية.

وقال لوكاشيفيتش إن موسكو ستدعم مشروع القرار الدولي حول الوضع الإنساني إذا لم يسيّس وكان قادرا بالفعل على تحسين الوضع.

وأكد أن الجانب الروسي يواصل المشاورات مع شركائه كي يكون نص القرار متوازنا.

من جهة أخرى قال لوكاشيفيتش إن السلطات السورية لا تتوقف عن بذل جهودها الرامية إلى تحقيق هدن محلية تسمح بتسهيل الوضع الإنساني في البلاد، مشيرا إلى دور المعارضة الداخلية التي تساهم في التوصل إلى الاتفاقات بهذا الشأن وتقدم ضمانات.

المصدر: RT + "إنترفاكس"

الأزمة اليمنية