عباس مستعد لزيارة غزة ولو غدا وحماس ترحب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65590/

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء 16 مارس/آذار، استعداده لزيارة قطاع غزة كمبادرة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي. واعتبر الرئيس الفلسطيني ان الوحدة الوطنية تأتي فوق كل اعتبار. بدورها رحبت حركة حماس باعلانه هذا.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بكلمة له في افتتاح دورة المجلس المركزي برام الله يوم الأربعاء 16 مارس/آذار، استعداده لزيارة قطاع غزة كمبادرة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي.
وقال عباس إنه على استعداد للذهاب إلى غزة غدا من أجل إنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة من شخصيات وطنية مستقلة للتحضير فورا لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني خلال ستة أشهر أو اقرب وقت ممكن.
وتابع عباس، قائلا: "أنا مستعد للقاء هنية (رئيس الحكومة المقالة) لطي صفحة الانقسام الأسود البغيض، تحت رعاية الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرهم".
وأبدى الرئيس استعداده "لتأجيل تشكيل الحكومة الجديدة في رام الله الآن، إذا توصلنا حالا إلى اتفاق".
واعتبر الرئيس الفلسطيني ان الوحدة الوطنية تأتي فوق كل اعتبار، واكد انه يريد تسليم الأمانة مكررا وعده بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وحث عباس حركة حماس على عدم إضاعة هذه الفرصة التاريخية لإنهاء الانقسام، والوقوف موحدين أمام الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، داعيا الفصائل الفلسطينية الأخرى بالضغط على حماس لإنجاح هذه المبادرة.

بدورها رحبت حركة حماس باعلان رئيس السلطة في رام الله محمود عباس استعداده لان يقوم بزيارة قطاع غزة من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني.وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة ان حماس ترحب باستجابة عباس لمبادرة رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية وستتم متابعة ترتيبات هذه الزيارة.
من جهة اخرى، وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قال يحيى رباح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ان الرئيس ابو مازن "اختار اللحظة المناسبة لانجاح المصالحة بطريقة عملية" مشيرا الى ان الانقسام "لا يحتاج الى حوارات تفضي لحوارات اخرى وانما الى خطوة اولى".
واشار رباح الى اهمية انجاح المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية الآن مؤكدا ان "الحراك في الشارع الفلسطيني من جهة والحراك في المنطقة من جهة اخرى يفرض على الفلسطينيين ان يبدأوا في عملية التسوية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية