مظاهرات في الضفة وغزة للمطالبة بالوحدة وعباس يدعو لاجراء انتخابات مبكرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65530/

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأييده لمطالب المتظاهرين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يدعون الى إنهاء الإنقسام عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن. من جانبه دعا إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة عباس إلى الشروع في حوار وطني شامل، بينما شهدت مختلف المدن الفلسطينية مسيرات سلمية مطالبة بإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة و بين حركتي فتح وحماس.

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأييده لمطالب المتظاهرين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يدعون الى إنهاء الإنقسام عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني في أقرب وقت ممكن وفي نفس الوقت. وقال "نحن مع الشعب ومع اللجوء الى الشعب لإنهاء الإنقسام من خلال إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وإنهاء الاحتلال والحصار عن قطاع غزة".
وقال "نحن مع شعبنا بتمسكه بهذه المطالب، ومع شبابنا للوصول الى انهاء الانقسام البغيض بأقرب وقت".
من جانبه دعا رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية الرئيس الفلسطيني إلى زيارة غزة للشروع في حوار وطني شامل، سواء كان في القطاع أو في أي مكان، قائلا "أدعو أبو مازن وفتح إلى اجتماع فوري وعاجل هنا في غزة، أو في أي مكان يتم الاتفاق عليه لنشرع فى حوار مباشر ووطني شامل نبحث فيه كل الملفات، والمعيقات لتحقيق المصالحة ولنترجم نداءات الجماهير وشعاراتها ورغبتنا لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي استمر حتى اللحظة بسبب العديد من التدخلات والأسباب، منها التدخل الخارجي والإرادة الخارجية التي ركزت على استمرار هذا الانقسام لإضعاف الشعب الفلسطيني والقضية في سلم الاهتمامات العالمية".
وأوضح هنية، أن الانقسام استمر بسبب "عدم توفر القرار السياسي لدى العديد من القيادات الفلسطينية في الضفة الغربية والتي ترى في المصالحة والشراكة السياسية وفي وحدة العمل المشترك الذي يقوم على الأسس الوطنية، تهديدا مباشرا للمصالحة الفئوية والخاصة".
هذا وتظاهر الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء مطالبين بإنهاء الانقسام والاحتلال، حيث خرجت التظاهرة الأكبر في مدينة رام الله بالضفة الغربية، فيما خرجت تظاهرة أخرى في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.
وفي رام الله، كان المحتجون يهتفون بشعارات مثل "الشعب يريد إنهاء الانقسام" و"الشعب يريد إنهاء الاحتلال"، ولم تكن هناك أي أعلام أو رايات للحركات والتنظيمات المختلفة وإنما علم فلسطين.
وبحسب شهود عيان، فإن المحتجين الفلسطينيين كانوا من مختلف الاتجاهات والانتماءات الحزبية والفصائلية بالإضافة إلى المستقلين، ومن منظمات اجتماعية مختلفة، وضمت عائلات فلسطينية، وليس الشباب فقط.
وكانت التظاهرات الاحتجاجية سلمية، فيما كان رجال الأمن والشرطة على الجانبين وكانوا ينظمون حركة المرور دون تدخل في المسيرات. الا ان وكالة "وفا" الفلسطينية نقلت أن "بلطجية" تعرضوا للمسيرات السلمية في قطاع غزة، وأطلقوا الرصاص خلال الاعتصام في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، مشيرة إلى أن "الشبان قرروا الانسحاب من الساحة والاعتصام في ساحة أخرى من المدينة احتجاجا على ممارسات حماس، وردد الشبان خلال انتقالهم 'لا فصائل ولا أحزاب الثورة ثورة شباب".
وأضافت الوكالة "ان بعض هؤلاء البلطجية شوهدوا وهم يرفعون أعلام حماس، ويهاجمون تظاهرة (إنهاء الانقسام) أثناء التغطية المباشرة للفضائيات، مستخدمين الهراوات والسكاكين"، مشيرة إلى أن المئات من عناصر حماس نزلت إلى ساحة الجندي المجهول وهم يرتدون زيا موحدا كتب عليه "كتائب القسام"، ويرفعون رايات حماس بالرغم من دعوة منظمي الاعتصام إلى عدم رفع أي رايات غير العلم الفلسطيني.
وتابعت الوكالة أنه "شوهدت مجموعات أخرى من عناصر حماس تمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل المصابين جراء اعتداءات مليشيا حماس"، فيما نقلت عن المتحدث باسم "مليشيات" حماس في قطاع غزة إيهاب الغصين قوله أنه "حذر في بيان رسمي الثلاثاء المتظاهرين من الاستمرار في التظاهر ضد الانقسام".
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية