الطفل السوري الذي كان يمشي "وحيدا" لاجئا إلى الأردن.. لم يكن وحيدا

أخبار العالم العربي

الطفل السوري الذي كان يمشي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/654707/

أوضح ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن "آندرو هاربر" عبر صفحته على "تويتر"، أن الطفل السوري الذي نشرت صوره على أنه يسير وحيداً، لم يكن وحيدا تماماً، إنما تأخر عن أهله.

أوضح ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن "آندرو هاربر" عبر صفحته على تويتر، أن الطفل السوري الذي نشرت صوره على أنه يسير وحيداً، لم يكن وحيداً تماماً، إنما تأخر عن أهله ببضع عشرات الأمتار.

وساعد آندرو وزملاؤه الطفل "مروان" على حمل الكيس البلاستيكي الذي يحوي حاجياته، وجمعوه بأمه لاحقاً، بعد أن فرقتهما الظروف الشاقة للرحلة التي أجبرتهما على اتخاذها سبيلاً لحفظ روحيهما بعيداً عن النزاعات المسلحة في الوطن الأم. وذكر آندرو على صفحته في "تويتر"، أنه من غير الواضح كيف بقي الطفل وحيداً خلال رحلته لعبور الحدود السورية الأردنية، متأخراً عن أهله الذين سبقوه في مسيرهم، إلى أن ساعده فريق عمل آندرو باللحاق بهم.

وينشر آندرو بشكل دوري صوراً تجسد معاناة اللاجئين وظروفهم المعيشية الصعبة، ليلفت أنظار العالم إلى حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن الصراع الدائر في سورية منذ ما يقارب ثلاثة أعوام. وتأتي صور الطفل "مروان" كتذكير بمعاناة جميع الأطفال السوريين الذين فقد الكثير منهم أحد الوالدين أو كليهما، ويواجهون مصاعب العيش في المخيمات بعيداً عن الأهل والوطن.

وقد تحول مخيم الزعتري إلى شبه مدينة رغم ضعف البنية التحتية فيه. فقد افتتح اللاجؤون فيه ما يقارب 3000 متجر صغير، وبضعة مطاعم، وبعض المراكز الصحية. لكن النقص مازال ملازماً لمعظم أساسيات الحياة كالتعليم والطبابة.

وحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن عدد الأطفال اللاجئين يقارب المليون، والعدد الكلي للاجئين المسجلين رسمياً يتجاوز 2.5 مليون سوري. وضعف هذا الرقم عدد من فقدوا منازلهم في سورية وباتوا نازحين في أجزاء أخرى من وطنهم.

 

 المصدر: DailyMail + RT