اقوال الصحف الروسية ليوم 14 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65404/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الزلزال الذي ضرب اليابان ونتائجِهِ المحتملةِ على استخدام الطاقة النووية. جاء في المقال أن هذا الزلزال تسبب بحدوث انفجارٍ في إحدى محطات توليد الطاقة الكهروذرية، الأمر الذي أثار قلق العالم بأسره. تنقل الصحيفة عن رئيس المكتب الإعلامي لمؤسسة "روس آتوم" الروسية سيرجي نوفيكوف أن قطاع الطاقة النووية سيواصل تطوره، وليس ثمة ما يدعو للذعرِ بهذا الخصوص. ويوضح نوفيكوف أن مفاعلات المحطةِ اليابانيةِ المنكوبة شيدها الأمريكيون قبل أربعين عاماً. أما مفاعلات المحطاتِ الحديثةِ في جميع أنحاء العالم فتشيد وفق تصميمٍ مختلِفٍ جذرياً. ومن جانبه   يلفت الخبير في شؤون الأمن النووي رافائيل أروتونيان إلى أن الدول المتقدمة تدرك استحالة تأمينِ الطاقة وحلِ المسائل الإيكولوجية المرتبطة بذلك ما لم تعمل على تطوير الطاقة النووية.

صحيفة "إيزفيستيا" تلقي الضوء على اللقاء الذي يعقده اليوم في باريس وزراء خارجية الثماني الكبار. تقول الصحيفة إن رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف سيطرح للنقاش مسألة التسوية السلمية في الشرق الأوسط. وتضيف أن الموقف الروسي من هذه المسألة معروف للجميع، ويتلخص بالدعوة لمنع تصاعد أعمال العنف في ليبيا وغيرها من الدول العربية. وبالإضافة إلى ذلك ترى موسكو ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فمن شأن هذه الخطوة أن تشكل عامل استقرار في المنطقة. أما الخبير الروسي أليكسي مالاشينكو فيرى أن الثورات العربية ستؤثر على عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تأثيرا محدوداً وحسب. ويوضح أن خليفة مبارك، كائناً من كان، سيتعين عليه حل مشاكل البلاد الداخلية، لا الانشغال بقضايا الفلسطينيين.

صحيفة "أر بي كا ديلي" تعلق على قرار مجلس التعاون الخليجي تخصيصَ عشرين مليارَ دولار للبحرين وعُمان. تقول الصحيفة إن حكومة البحرين تنوي الاستفادة من حصتها لبناء خمسين ألفَ منزلٍ لمواطنيها، بينما ستسخدم الحكومة العمانية جزءاً هاماً من هذه الأموال لمكافحة البطالة. وجاء في المقال أن الشعب في هذين البلدين يطالب بإجراء إصلاحاتٍ سياسيةٍ واسعة. ومن ذلك أن شيعة البحرين الذين يشكلون سبعين بالمئة من السكان يناهضون سياسة التمييز التي تمارسها تجاههم العائلة السنية الحاكمة. وفي عمان يطالب المحتجون بزيادة الرواتب وبالعديد من الحقوقِ السياسية. ويخلص الكاتب إلى أن زمن تنفيذِ البرامج الإصلاحيةِ بهدوء قد ولى إلى غير رجعة. ولذلك فإن المبالغ الضخمة المخصصة لتمويل البرامجِ الاجتماعية لن تنقذ السلطاتِ في البلدان العربية من الاحتجاجات الجماهيرية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول المباحثات التي أجراها أمين مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف في العاصمة الأفغانية كابل. تشير الصحيفة إلى أن باتروشيف ترأس وفداً روسياً إلى أفغانستان، حيث التقى الرئيس حامد كرزاي وعدداً من مسؤولي الأجهزة الأمنية في هذا البلد. وفي تصريحٍ له قال إن موسكو معنية بأن تغدو أفغانستان دولةً محايدةً مستقلة. وأكد أن روسيا ستساهم في بعث اقتصادها وإنشاء مؤسساتها الأمنية. كما عبر المسؤول الروسي عن قلقه جراء الوضع في الشمالِ الأفغاني حيث يمتلك المسلحون الناشطون هناك عتاداً حديثاً وكمياتٍ كبيرةً من المال. وأشار باتروشيف إلى أن إجراءات قوات الناتو الراميةَ إلى مكافحة الإرهاب ليست فعالةً. وغالباً ما تسفر عن فرار الإرهابيين إلى الجمهوريات السوفيتية السابقة المجاورةِ لأفغانستان، ما يشكل خطراً مباشراً على مصالح روسيا الحيوية.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( وِزارةُ المالية تتمسكُ بالفائض ) أن حجمَ الإيرادات في الميزانية الفدرالية بلغ حسب المعطيات الاولية لوِزارةِ المالية الروسية خلال الشهربن الاولَيْن من العام الحالي ما يعادل 500ِ مليارِ دولار، بينما بلغت النفقاتُ نحو 498 مليار دولار، ليبلغَ الفائضُ مليارَي دولار، ما يشكل 0.7 % من حجم إجمالي الناتج المحلي.

صحيفة " فيدومستي " كتبت تحت عنوان ( نصفُ مليارٍ في جَـعبتِنا ) أن الاسهمَ الروسية اصبحت الاسهمَ المفضلة لدى المستثمرين الاجانب، وبخاصةٍ بعد الزِلزال ومدِ التسونامي اللذَين ضربا اليابانَ الاسبوعَ الماضي. واشارت فيدوموستي إلى أن رجالَ الاعمال استثمروا في اسواق الاسهم الروسية الاسبوعَ الماضي نحوَ نصفِ مليارِ دولار.  
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " كتبت نقلا عن مؤسسة " بوستون كونسالتينغ غروب " الاستشارية أن اكبرَ خمسةِ مصارفَ عالميةٍ من حيثُ القيمةُ السوقيةُ تقع في دول مجموعة "بريك"، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين. وقالت الصحيفة إن ما لا يقِلُ عن 15 مصرفا رائدا تتخذ مقراتٍ لها في الدول النامية أو تتركزُ اعمالها فيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)