الحريري: من المستحيل بقاء السلاح مرفوعا في وجه إرادة الشعب والحقيقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65372/

شدد سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان وزعيم "تيار المستقبل" يوم الاحد 13 مارس/آذار على ضرورة تخلي حزب الله عن سلاحه، مؤكدا على ان السلاح يجب ان يكون في يد الدولة اللبنانية وحدها. هذا وقد احتشد عشرات الالاف من اللبنانيين من انصار "قوى 14 آذار" يوم الاحد في وسط بيروت مطالبين بنزع سلاح حزب الله، وذلك في الذكرى السادسة لـ"انتفاضة الارز" التي تلت اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

شدد سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان وزعيم "تيار المستقبل" يوم الاحد 13 مارس/آذار على ضرورة تخلي حزب الله عن سلاحه، مؤكدا على ان ان السلاح يجب ان يكون في يد الدولة اللبنانية وحدها.
واضاف الحريري، في كلمة القاها في ساحة الشهداء امام آلاف من أنصاره: "جئت أسألكم أنتم، المرجعية الأولى والأخيرة، هل تقبلون بوصاية السلاح؟ هل تقبلون ان يكون السلاح بيد أحد غير الدولة؟ وهل تقبلون ان تتشكل حكومة أتت بها وصاية السلاح؟ هل تقبلون بأن تأتي حكومة تلغي علاقة لبنان بالمحكمة الدولية؟".
وشدد على "اننا نريد الحقيقة، والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال، مؤكداً ان "لبنان لا يموت والحق لا يموت ومطالبنا ستتحقق".
ولفت الحريري قائلا "أنجزنا السيادة والإستقلال والمحكمة الدولية وبقي علينا إنجاز الحرية. لأن لا حرية لشعب تخضع دولته ودستوره وأمنه واقتصاده ومستقبله لغلبة السلاح وتبقى رهينة قرار من يتحكم بالسلاح".
ورأى انه من المستحيل ان يبقى السلاح لعبة "ترمى على أولادنا لتنفجر في وجوههم، وان يبقى السلاح مرفوعاً في وجه إرادة الشعب الديمقراطية وفي وجه الحقيقة والحق".
وقال الحريري ان اسرائيل تريد ان يوجّه سلاح "حزب الله" الى اللبنانيين كما حصل في 7 مايو/ ايار 2008.
وتابع الحريري قائلا: "نطلب دولة بلا مواطن "درجة أولى" يحمل سلاحه يستعمله متى يشاء، ومواطن "درجة ثانية" بلا سلاح.. نطالب ببلد يوجد فيه جيش واحد يواجه إسرائيل".
هذا وقد احتشد عشرات الالاف من اللبنانيين من انصار "قوى 14 آذار" يوم الاحد في وسط بيروت مطالبين بنزع سلاح حزب الله، وذلك في الذكرى السادسة لـ"انتفاضة الارز" التي تلت اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
وهتف المتجمعون الذين غصت بهم ساحة الشهداء في وسط بيروت، "الشعب يريد اسقاط السلاح"، مستعيدين شعار الثورات العربية، فيما ارتفعت لافتات حملوها او علقوها في كل انحاء الساحة كتب عليها "لا لدكتاتورية السلاح"، "لا لوصاية السلاح"، "لا للاغتيال".

وجاء هذا التجمع وسط تصعيد سياسي ارتفعت وتيرته خلال الاسابيع الماضية بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري في 12 يناير/كانون الثاني بضغط من حزب الله وحلفائه، على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رفيق الحريري التي يتوقع ان توجه الاتهام في الجريمة الى حزب الله.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية