المالكي يتعهد بإعادة إعمار الرمادي والإستجابة لجميع مطالب سكانها

أخبار العالم العربي

المالكي يتعهد بإعادة إعمار الرمادي والإستجابة لجميع مطالب سكانها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/653427/

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت 16 فبراير/شباط أثناء زيارته الى مدينة الرمادي في الأنبار التي يسيطر مسلحون على اجزاء منها، عن تخصيص مبالغ مالية لاعمار المحافظة...

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت 16 فبراير/شباط أثناء زيارته الى مدينة الرمادي في الانبار التي يسيطر مسلحون على اجزاء منها، عن تخصيص مبالغ مالية لاعمار المحافظة والإستجابة لمطالبهم.

وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي لحكومة المالكي "إن رئيس الوزراء إطلع خلال زيارته الاولى الى الانبار منذ بدء الاحداث الاخيرة فيها "على سير العمليات العسكرية" خلال لقاءات في قيادة عمليات الانبار في الرمادي".

وأضاف إن المالكي "قام بجولة على الوحدات العسكرية المنتشرة في الرمادي واستقبلته الحكومة المحلية وشيوخ العشائر، يرافقه وزير الدفاع سعدون الدليمي ومستشار الامن الوطني فالح الفياض."

وتابع ان المالكي امر "بتخصيص مئة مليار دينار نحو 83,3 مليون دولار لاعمار محافظة الانبار، وبتدريب ابناء العشائر من اجل حماية المحافظة وسحب الجيش الى ثكناته".

لكن المالكي شدد رغم ذلك على ان "الجيش لا يمكن ان ينسحب في الوقت الحاضر من كل المدن لان هذا الامر سيؤدي الى سقوطها في ايدي الارهابيين".

ولم يتضح ما اذا كان الاعلان عن تدريب مسلحي العشائر مرتبط بالاعلان السابق عن دمج هؤلاء بالشرطة، علما ان قناة "العراقية" الحكومية نقلت عن المالكي اليوم قوله انه سيتم تعيين "10 الاف من ابناء العشائر" من دون ان توضح ما اذا كان هؤلاء سيعينون في الشرطة.

وتزامنا مع زيارة المالكي إلى الأنبار عمت التظاهرات معظم محافظات العراق أمس رفضا لامتيازات أقرها البرلمان لنفسه ولكبار مسؤولي الدولة، منددين بما اعتبروه "سرقة للشعب".

وأقر البرلمان العراقي قبل نحو اسبوعين قانونا تقاعديا يشمل كبار الموظفين الحكوميين، ويضمن للنواب ولهؤلاء الموظفين امتيازات بينها راتب مدى الحياة بنسبة قد تصل الى 70% من الراتب الحالي الذي يبلغ اكثر من عشرة الاف دولار.

وجابت التظاهرات التي شارك فيها آلاف مدنا مختلفة في محافظات بغداد وواسط والحلة وكربلاء والنجف والعمارة والناصرية والديوانية والبصرة وكركوك.

ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، احدى اقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، على الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وعلى اجزاء من الرمادي (100 كلم غرب بغداد) المجاورة.

وتخوض القوات الحكومية معارك ضارية مع هذه المجموعات المسلحة بهدف استعادة السيطرة الكاملة على الرمادي، فيما تتريث في مهاجمة الفلوجة التي تتعرض لقصف عسكري متواصل ولحصار عسكري.

 وكان المالكي قد طرح في 12 من شهر فبراير/شباط الجاري خطة لإعادة الأعمار والأمن إلى محافظة الأنبار بعد تطهيرها من المسلحين، محدداّ ثلاث جهات تتكفل إنجازها وهم حكومة المحافظة المحلية، وابناء العشائر والحكومة الاتحادية.

تعليق المحلل السياسي محمد الفيصل على الموضوع:

 

المصدر: RT + وكالة الأنباء الفرنسية