العرب يتجهون لفرض حظر جوي على ليبيا والاعتراف بالمعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65295/

ذكرت مصادر مطلعة ان الاجتماع الطارئ حول الاوضاع في ليبيا الذي تعقده جامعة الدول العربية يوم السبت 12 مارس/ آذار يناقش مقترحين اساسين، يتمثل الاول في فرض حظر جوي على ليبيا، اما الثاني فيتعلق بالاعتراف بالمعارضة.

ذكرت مصادر مطلعة ان الاجتماع الطارئ حول الاوضاع في  ليبيا الذي تعقده جامعة الدول العربية يوم السبت 12 مارس/ آذار يناقش مقترحين اساسين، يتمثل الاول في فرض حظر جوي على ليبيا، اما الثاني فيتعلق بالاعتراف بالمعارضة.

ونقلت صحيفة سعودية عن مصادر في الجامعة العربية ان الاقتراح الاول يتمثل في فرض حظر جوي على ليبيا نظرا لاستخدام القوة المفرطة ضد الثوار في عدد من المدن الليبية، خاصة الزاوية وراس لانوف ومصراتة وبنغازي، مضيفة بان الاقتراح الثاني يتمثل في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي يرأسه مصطفى عبد الجليل.

ولا تستبعد المصادر أن يحظى المقترحان بالتأييد، خاصة بعد الخطوة التي اتخذتها فرنسا ولوح بها مجلس التعاون الخليجي الذي أقر في اجتماعه على مدار اليومين الماضيين فرض حظر جوي على ليبيا وعدم الاعتراف بنظام القذافي.

واكدت المصادر أن هناك غضب كبير في الجامعة العربية والدول العربية مما يحدث من عنف مسلح ضد الشعب الليبي، مشددة إن مسألة الحوار مع النظام الليبي غير واردة لأنه غير مجد، خاصة بعد قرار مجلس الأمن بفرض الحظر تحت الفصل السابع.

على الصعيد نفسه قالت مصادر دبلوماسية عربية ان هناك تباينا حادا في المواقف بين الدول العربية حول الملف الليبي، حيث تدعم دول مجلس التعاون الخليجي بقوة الاتجاه إلى الاعتراف بشرعية المعارضين للقذافي وفرض حظر جوي على نظامه لمنعه من مواصلة هجماته الجوية على المدنيين في مختلف المدن الليبية، بينما ترفض سورية والجزائر والسودان الموافقة على فرض حظر جوي على ليبيا.

وحول هذا الموضوع قال حلمي شعراوي نائب رئيس مركز البحوث العربية والافريقية، في لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، ان الدول تحاول معالجة الازمة في ليبيا انطلاقا من مصالحها.

وكان الامين العام للجامعة العربية عمروموسى قد اكد على عدم مشاركة اي وفد ليبي رسمي او غير رسمي في الاجتماع الوزاري ، بعد قرار الجامعة بتعليق عضوية ليبيا في الاجتماعات الرسمية التي تعقد في إطار الجامعة العربية على كافة المستويات.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية