مدينة الزاوية... في يد القذافي من جديد وتساؤل حول عدد ضحايا المعارك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65290/

عرض التلفزيون الليبي الحكومي يوم الجمعة 11 مارس/آذار ما قال انها لقطات لمظاهرة تأييد للزعيم معمر القذافي في وسط مدينة الزاوية القريبة من العاصمة طرابلس والتي تمكنت قوات موالية للنظام الليبي من استعادة السيطرة عليها مؤخرا. ونظمت السلطات الليبية رحلة لعشرات الصحفيين الأجانب إلى المدينة حيث شاهدوا مظاهرة مؤيدة للنظام في ساحتها الرئيسية.

عرض التلفزيون الليبي الحكومي يوم الجمعة 11 مارس/آذار ما قال انها لقطات لمظاهرة تأييد للزعيم معمر القذافي في وسط مدينة الزاوية القريبة من العاصمة طرابلس والتي تمكنت قوات موالية للنظام الليبي من استعادة السيطرة عليها مؤخرا.
واظهرت اللقطات التي قال التلفزيون انها منقولة على الهواء مباشرة، مئات الناس في الميدان المركزي في الزاوية الواقعة على مسافة 50 كيلومترا غربي طرابلس. وكان المتظاهرون يرددون هتافات مؤيدة للقذافي.
ونظمت السلطات الليبية رحلة لعشرات الصحفيين الأجانب إلى المدينة حيث شاهدوا مظاهرة مؤيدة للنظام في ساحتها الرئيسية. وقال موفد قناة "روسيا اليوم" الذي زار الزاوية في إطار هذه الرحلة، ان الصحفيين الأجانب وصلوا الى المدينة برفقة ما يعرف بـ"جهاز الإعلام الخارجي" ولا يسمح لهم بالتجول في شوارع المدينة بحرية.
وفي مقابلة مع موفد قناة "روسيا اليوم" ذكر أحد الشبان الذي قال انه شارك في الدفاع عن مدينة الزاوية، إن مجموعة مخربين تحصنوا في ساحة الشهداء في وسط المدينة وفوق المباني وقاموا بإلقاء قنابل مسيلة للدموع على الأهالي، وحملهم مسؤولية الدمار الذي شاهده الصحفيون الأجانب في المباني المجاورة للساحة. وأوضح الشاب ان المخربين هم من شباب بنغازي ومصراتة حصلوا على أموال من القاعدة مقابل مشاركتهم في أعمال التخريب. وقال ان عدد الضحايا في المدينة لا يتجاوز 10 قتلى وكلهم من المخربين المسلحين اما عدد المصابين فهو 18 شخصا.
من جانب آخر نفى أحد أهالي المدينة في حديث مع موفد قناة "روسيا اليوم" ان المسلحين استولوا على المدينة يوم 18 فبراير/شباط الماضي، وتم تحريرها نهائيا منذ يومين، نافيا تعرض الزاوية لأي قصف جوي.

وكانت وسائل الإعلام التابعة للمعارضين الليبيين قد أشارت الى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى في معارك ضارية بين الثوار والقوات الموالية للقذافي وفي القصف الكثيف الذي تعرضت له المدينة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية