الحكومة الفينزولية تسعى للقبض على زعيم في المعارضة ومادورو يتهم واشنطن بتمويل المظاهرات

أخبار العالم

الحكومة الفينزولية تسعى للقبض على زعيم في المعارضة ومادورو يتهم واشنطن بتمويل المظاهرات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/652699/

وقالت مذكرة اعتقال أصدرها قاض ونشرت في وسائل الإعلام المحلية إن السياسي المتشدد لوبيز (42 عاما) مطلوب في جرائم تتراوح بين التحريض والقتل والإرهاب...

أصدرت محكمة فينزويلية يوم الخميس 13 فبراير/شباط قرارا بإيقاف الزعيم المعارض ليوبولدو لوبيز بتهمة تنظيمه للإحتجاجات في الشوارع التي أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص في أسوأ اضطرابات عرفتها البلاد منذ فوز نيكولاس مادورو بالرئاسة بفارق ضئيل عن أقرب منافسيه.

وقالت مذكرة اعتقال نشرت في وسائل الإعلام المحلية إن السياسي المتشدد لوبيز (42 عاما) مطلوب في جرائم تتراوح بين التحريض والقتل والإرهاب، وأكد أعضاء حزب الإرادة الشعبية الذي ينتمي إليه لوبيز صدور مذكرة اعتقال ضده لكنهم لم يكشفوا عن مكانه.

ويعيش لوبيز في منطقة تشاكاو الثرية في العاصمة كراكاس التي كان رئيسا لبلديتها ويتهم حكومة مادورو بجعله كبش فداء للعنف الذي تقوده الدولة ضد المحتجين.

وسقط خلال الإحتجاجات 3 قتلى وأصيب 66 آخرون خلال المظاهرات التي قام بها محتجون ضد السياسة الأمنية والإقتصادية للحكومة.

إلى ذلك اتهم الرئيس الفنزولي مساء الاربعاء الولايات المتحدة الأمريكية "بتمويل الطموحات الشخصية لبعض الأشخاص الذين تملؤهم الأحقاد" ووصفهم "بقادة العنف وعديمي المسؤولية"، كما أمر مادورو بتعزيز التدابير الامنية في المدن الرئيسية بغية احباط "المحاولات الانقلابية"

وقال في خطاب بثته التلفزيون الحكومي "لن يحصل انقلاب في فنزويلا، فليكن هذا الأمر واضحا لكم. الديموقراطية مستمرة، الثورة مستمرة".

وفي فنزويلا حاليا كتلتان رئيسيتان هما الكتلة اليسارية المتكونة من الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم وحلفاؤه حزب الوطن للجميع والحزب الشيوعي الفنزويلي، وكتلة المعارضة المتمثلة في التحالف الانتخابي ميسا دي لا يونيتد الديمقراطي.

وبعد قرابة عام من وفاة الزعيم الاشتراكي هوغو تشافيز، مثلت أعمال العنف التي وقعت الأربعاء الماضي أحدث مؤشر على حدة الاستقطاب وانعدام الثقة المتبادل بين المعسكرين السياسيين في فنزويلا.

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون