ساركوزي: الاتحاد الاوروبي يرحب بالمجلس الانتقالي والقذافي لم يعد محاورا شرعيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65267/

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الاتحاد الاوربي يرحب بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وان العقيد معمر القذافي لم يعد محاورا شرعيا، مضيفا انه لا بد من دعم عربي واممي لاي تدخل عسكري في ليبيا. من جانبه اكد هيرمان فان رومبي رئيس المجلس الأوروبي أن العقيد القذافي يجب أن يتخلى عن السلطة فورا ويوقف استخدام العنف ضد المدنيين . من جهتها اعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركلان ان الوقت لم يحن بعد للقيام بعمل عسكري في ليبيا.

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة 11 مارس/آذار ان الاتحاد الاوربي يرحب بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وان العقيد معمر القذافي لم يعد محاورا شرعيا، مضيفا انه لا بد من دعم عربي واممي لاي تدخل عسكري في ليبيا.
وشدد ساركوزي على ان تكون هناك خطة عسكرية جاهزة في حال تم استهداف المدنيين في ليبيا.
من جهتها اعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان المفاوضات قد بدأت يوم الخميس مع المجلس الانتقالي لكنها لا تشكل اعترافا بالمجلس.
وأشارت ميركل الى ان الوقت لم يحن بعد للقيام بعمل عسكري في ليبيا، مشيرة الى انه سيتم عقد قمة عربية افريقية اوروبية حول ليبيا. 
وأضافت المستشارة الألمانية أن برلين تنوي مطالبة المفوضية الأوروبية ببدء عملية إقامة منطقة للتجارة الحرة مع دول شمال إفريقيا بهدف دعم العملية الديمقراطية في المنطقة.
من جانبه دعا هيرمان فان رومبي رئيس المجلس الأوروبي إلى عقد قمة ثلاثية تضم إلى جانب الاتحاد الأوروبي جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي بأسرع ما يمكن لبحث "الإجراءات لتحقيق استقرار الوضع" في ليبيا.
كما أكد رئيس المجلس الأوروبي أن العقيد القذافي يجب أن يتخلى عن السلطة فورا ويوقف استخدام العنف ضد المدنيين، مضيفا أن "جميع المسؤولين عن العنف يجب أن يستعدوا لعواقب جدية".
وأكد الرئيس الأوروبي أنه "لا يجب المبالغة في دورنا، والشعب الليبي هو الذي يجب أن يحدد مستقبل بلاده". وأضاف "نحن مستعدون للضغط على النظام سياسيا وفرض عقوبات اقتصادية"، مشيرا إلى أنه في حال استمرار استخدام العنف ضد سكان ليبيا سينظر الاتحاد الأوروبي في اتخاذ كافة "الإجراءات الممكنة".

واستطرد رومبي انه "لا ينبغي ان نبالغ بدورنا وان الشعب الليبي هو الذي يجب ان يقرر مستقبل بلاده".
وأكد رومبي أنه يمكن اتخاذ إجراءات قصوى بشأن ليبيا فقط في حال توفر "أساس شرعي دولي" و"دعم دول المنطقة"، مشيرا إلى أن الأساس الشرعي الدولي يتمثل في قرار أممي.
من جانبه دعا جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية هو الآخر لتشديد الضغط الدولي على نظام القذافي بالتعاون مع "منظمات عسكرية وإقليمية" وتقديم المساعدات الإنسانية ودعم الإصلاحات الديمقراطية في دول المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية