ساركوزي: فرنسا وبريطانيا مستعدتان لتسديد ضربات جوية الى ليبيا في حال موافقة جامعة الدول العربية على ذلك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65242/

اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا وبريطانيا ستؤيدان الولايات المتحدة في حال قررت الاخيرة تسديد ضربات جوية الى ليبيا، ولكن بشرط موافقة جامعة الدول العربية على ذلك. وقال ساركوزي كذلك ان الوضع في ليبيا شبيه لما يلاحظ في الصومال علما بان ليبيا تغيب عنها أي قيادة او تمثيل على الساحة الدولية. جاء ذلك بعد وصول الرئيس الفرنسي يوم 11 مارس/آذار الى بروكسل للمشاركة في القمة الطارئة للاتحاد الاوربي حول الوضع في ليبيا.

يؤيد الاتحاد الاوروبي الاجراءات التي يعدها حلف الناتو والحلفاء الآخرون لوقف اعمال العنف في ليبيا بما في ذلك فرض الحظر الجوي على البلاد. جاء ذلك في مشروع البيان الختامي المطروح للنقاش على القمة الطارئة للاتحاد الاوربي حول الوضع في ليبيا والذي تلقت وكالة "ايتار - تاس" الروسية نصه يوم الجمعة 11 مارس/آذار.
ويؤكد مشروع البيان على ضرورة رحيل القذافي واستعداد الاتحاد الاوربي لاجراء الحوار مع السلطات الليبية الجديدة.
من جهته اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد وصوله الى بروكسل للمشاركة في القمة ان فرنسا وبريطانيا ستؤيدان الولايات المتحدة في حال قررت الاخيرة تسديد ضربات جوية الى ليبيا، ولكن بشرط موافقة جامعة الدول العربية على ذلك. وقال ساركوزي كذلك ان الوضع في ليبيا شبيه لما يلاحظ في الصومال علما بان ليبيا تغيب عنها أي قيادة او تمثيل على الساحة الدولية.
وقال ساركوزي ان بلاده تدعو قمة الاتحاد الاوربي الى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي بمثابة الممثل الشرعي الوحيد لليبيا وتقديم الدعم له، مشيرا الى ان فرنسا كانت تبدي دائما حذرا كبيرا في دراسة الطرق العسكرية لحل النزاع. كما دعا الى اقامة مناطق انسانية خاصة لتقديم الاغذية والمساعدة الطبية للاجئين.
وشددت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بدورها على ضرورة تنحي معمر القذافي لان الاتحاد الاوربي لم يعد يعتبره شريكا في الحوار. واكدت ايضا على ان من واجب الاتحاد صياغة موقف موحد من القضية الليبية.
وتجدر الاشارة الى انه توجد بعض الخلافات بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي بصدد الازمة الليبية. فقد اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي في حديث له يوم الجمعة انه لا يمكن اتخاذ القرار بفرض الحظر الجوي إلا بتفويض من الامم المتحدة وبمشاركة الجامعة العربية.

مصدر: وكالاتو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية