أقوال الصحف الروسية ليوم 11 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65227/

إن إلغاء "نظام تأشيرات الدخول" بين روسيا والولايات المتحدة يساهم في تحطيم الحواجز النفسية التي ترسخت على مر العقود ويساعد على فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. هذه الرؤية طرحها فلاديمير بوتين خلال استقباله نائبَ الرئيس الأمريكي ـ جوزيف بايدن. صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تابعت وقائع اللقاء، الذي جرى أمس بين بوتين وبايدن، لافتة إلى أن نوعا من تقاسم الأدوار يجري بين الرئيس ميدفيف ورئيس الوزراء  بوتين. ذلك أن ميدفيدف وفي كل مناسبةٍ جمعته بالقادة الأوربيين، كان يطرح قضية إلغاء التأشيرات مع الاتحاد الأوربي. وها هو بوتين اليوم يتولى تسويق هذه الفكرة مع الولايات المتحدة. تلاحظ الصحيفة أن ثمةَ بين المراقبين من يتحدث همساً عن تنافسٍ بين ميدفيديف وبوتين، في مجال تسهيل تنقل المواطنين الروس الأمر الذي يعني الكثير وخاصة في العام الذي يسبق الانتخابات الرئاسية.

يوم أمس أصدر الرئيس  دميتري ميدفيديف مرسوما تمتَـنِـع روسيا بموجبه عن تزويد ليبيا بكافة أنواع الأسلحةِ والذخائرِ وقطعِ الغيار. وتأتي الخطوة الروسية هذه تجاوبا مع العقوبات التي فرضتْـها الأمم المتحدة مؤخرا على الجماهيرية.
 صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند هذه المستجدات مبرزة أن ليبيا تُـعتبر واحدا من أكبر زبائن السلاح الروسي بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث كان العمل جاريا على تنفيذ عقدٍ مع ليبيا تبلغ قيمتُـه نحو ملياري دولار. وكان خبراء البلدين يضعون اللمسات الأخيرةَ على عقودٍ تتعلق بتزويد ليبيا بطائرات حديثة، وبِـمنظوماتٍ مضادةٍ للجو. لكن التطورات الأخيرة أدت إلى تجميد كافة أشكال التعاون العسكري التقني بين البلدين. وتنقل الصحيفة عن مدير شركة "روس أوبورون إكسبورت" أناتولي إيسايكين أن موسكو لم تتلقَّ بعد من طرابلس أي طلب لفسخ أيةِ عقود.

عددُ أصحابِ المليارات الروس، تضاعف ثلاثةَ أضعافٍ خلال العامين الماضيين، لتحتل روسيا المرتبةَ الثالثةَ في العالم من حيثُ عددُ المليارديرات بعد الولايات المتحدة والصين. هذا ما تؤكده مجلة "فوربس"، المتخصصة بأخبار أثرياء العالم. صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنقل عن المجلة المذكورة، أن عدد المليارديرات الروس، يبلغ حاليا101. ومن بين المئة شخصٍ،الأكثر ثراءً في العالم هناك خمسةَ عشر روسياً. ومن اللافت أن الغالبيةَ الساحقة من الأثرياء الروس، تعيش في  موسكو. وتعليقا على ما تَـضمنَّـه تقريرُ مجلةِ "فوربس" يقول الخبير الاقتصادي  روسلان غرينبيرغ إن ازدياد عدد المليارديرات بهذه الوتيرة يُـعتبر وصمةَ عارٍ لأنه يَـتِـم في وقتٍ تعاني فيه غالبيةُ الشعب الروسي من الفقر. أما الخبير  بوريس كاغارليتسكي فيلفت إلى أن تَـكَـدُّسَ الأموالِ في العاصمة جعلها واحدةً من أغلى مدن العالم.

 كم من الوقت سوف تستمر حالةُ عدمِ الاستقرار في سوق النفط العالمية؟ وماذا سيحدث إذا اتسعت رقعة الاضطرابات؟ وكيف سينعكس ذلك على أسعار صرف العملات الرئيسية؟ أسئلة كثيرة من هذا القبيل يجري تداولُـها في الدوائر الاقتصادية العالمية. صحيفة "ترود" حاولتِ الإجابةَ على هذه التساؤلات، مستعينة بالخبيرة الاقتصادية  ماريا بيلوفا التي أكدت أن أكثر ما تخشاه الدولُ المستوردةُ للنفط هو انتقال عدوى الاحتجاجاتِ إلى الدول الرئيسية المصدرة للنفط وخاصة السعودية. وإذا ما تحققت تلك المخاوف، فإن كارثة حقيقيةً ستحل بأسواق النفط العالمية. وتضيف بيلوفا أن تجربة السنوات الأخيرة كشفت عن علاقة جدلية بين سعر برميل النفط وسعر صرف الدولار. فإذا حصل أن حدثت اضطرابات في السعودية، فإن أسعارَ النفط سوف ترتفع إلى مستويات قياسية. وعندئذٍ سوف يهبط سعر صرف الدولار مقابل كلٍّ من اليورو والروبل وكذلك اليوان.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية  العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" اشارت إلى أن الهيئةَ الفدراليةَ للاسواق المالية تعتزم السماحَ للشركات الروسية اعتبارا من العام المقبل بطرح كميات غيرِ محدودةٍ من أسهمها في الخارج على شكل شهادات إيداع وذلك بدلا من الحد الأقصى المحدد حاليا بخمسة وعشرين في المئة فقط من رأسِ المال. الصحيفة قالت إن رفعَ القيود سيتمُ في البداية مع تلك الدول التي وقعت مذكِراتِ تفاهم بشأن تبادل المعلومات مع روسيا ومنها ألمانيا.

صحيفة "إر بي كا ديلي" استبعدت تحقيقَ الاستراتيجية التي وضعتها الحكومةُ الروسية لتنمية القُطبِ الشَمالي حتى عام 2020، والتي كانت الحكومة قد وعدت باقرارها نهايةَ العام الماضي. وقالت الصحيفة إن المشروعَ جُمد بسبب نقص الموارد المالية اضافة إلى العوائقِ البيروقراطية والمصالح المتشابكة.
 
صحيفة "فيدومستي" تناولت  تصريح نائب رئيس شركة /تيلينور/ النرويجية احدى كُبريات الشركات المساهِمة في شركة /فيمبيلكوم/ الروسية للاتصالات الخَـلَوية، والتي قال فيه إن على شركة /تيلينور/ قَـبولَ صفقة الاندماج بين شركة /فيمبيلكوم/ الروسية وشركة /ويند تيليكوم/ التابعة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرِيس. واشارت الصحيفة إلى أن مصيرَ هذه الصفقة سيُحدد في السابعَ عشرَ من الشهر الجاري.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)