تواصل المفاوضات في جنيف.. وغموض حول لقاء الوفدين السوريين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/652195/

لم تستثن مصادر مقربة من مؤتمر جنيف 2 عقد لقاء يجمع وفدي المعارضة والحكومة السورية الجمعة 14 فبراير/شباط وذلك في ظل غياب اي معلومات رسمية عن صيغة المفاوضات.

لم تستثن مصادر مقربة من مؤتمر جنيف 2 عقد لقاء يجمع وفدي المعارضة والحكومة السورية الجمعة 14 فبراير/شباط وذلك في ظل غياب اي معلومات رسمية عن صيغة المفاوضات.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قد قال مساء الخميس لموفدنا الى جنيف أنه سيلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مشيرا الى أن الاتصالات مع الوفد الحكومي السوري دائمة.

هذا وقد شارك غاتيلوف في وقت سابق من يوم 13 فبراير/شباط في لقاء ثلاثي جمعه مع نظيرته الأمريكية ويندي شيرمان والمبعوث الأممي العربية الأخضر الإبراهيمي في جنيف.

الإبراهيمي: موسكو وواشنطن وعدتا بالمساعدة ودعم المفاوضات من هنا ومن عاصمتيهما

وفي مؤتمر صحفي عقب هذا اللقاء وصفه الإبراهيمي بالهام، وقال إنه اطلع محاوريه الروسي والأمريكي على تفاصيل مفاوضات جنيف، لافتا إلى أنهما "وعدا بتقديم الدعم والمساعدة، كما هنا كذلك من عاصمتيهما، من اجل احداث انفراج في الوضع لأننا لم نحدث اي انفراجة الى الآن".

وأكد انه "كان هذا اجتماعا مفيدا بالنسبة لنا".

وأقر ردا على سؤال بأن "الوضع صعب للغاية ومعقد، ويتعقبنا الفشل منذ البداية لكننا لن نترك اي فرصة للتقدم الى الامام". 

وتابع قوله "فيما يتعلق بالأمم المتحدة لن نترك بالتأكيد أي سبيل لنطرقه إذا كانت هناك امكانية للمضي قدما، وإذا لم يكن الأمر هكذا سنعلن ذلك. "

وكان موفدنا الى جنيف قد أوضح في وقت سابق أن الابراهيمي أبلغ وفدي المعارضة والحكومة السورية أنه لن يعقد جلسات معهما يوم 13 فبراير/شباط.

وأضاف الموفد أن الانظار تتركز حول اللقاء الثلاثي بين نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ونظيرته الأمريكية ويندي شيرمان، بالاضافة الى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.

وأشار الموفد الى أن الكثيرين يرجحون أن يقوم الابراهيمي برمي الكرة في ملعب الراعيين الدوليين روسيا وامريكا في وقت وصلت المفاوضات السورية ـ السورية فيه الى طريق مسدود، معيدا للاذهان أن الخلافات بين الوفدين تبقى حول الاولويات، كما أن هناك خلافات داخل المعارضة نفسها تتعلق بتحديد مَن هو الارهابي ومَن هو غير الارهابي، فمثلا اعتبر بعض اعضاء الوفد ان "جبهة النصرة" لا تشكل عاملاً ارهابياً، وعليها فقط سحب بيعتها لـ"القاعدة".

 المصدر: RT