مقاتلون إسلاميون يسيطرون على قرية معان والحكومة تتهمهم بارتكاب مجزرة

أخبار العالم العربي

مقاتلون إسلاميون يسيطرون على قرية معان والحكومة تتهمهم بارتكاب مجزرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/650195/

سيطر مقاتلون اسلاميون من المتمردين ضد النظام السوري يوم الاحد 9 فبراير/شباط على قرية معان في محافظة حماة في إطار حملة لمحاولة قطع طرق الإمدادات المتجهة من دمشق الى شمال البلاد.

سيطر مقاتلون إسلاميون من المتمردين ضد النظام السوري يوم الاحد 9 فبراير/شباط على قرية معان في محافظة حماة بوسط البلاد في إطار حملة لمحاولة قطع طرق الإمدادات المتجهة من دمشق الى شمال البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المقاتلين الاسلاميين قتلوا 25 شخصا في القرية الموالية للرئيس بشار الأسد.

من جهتها اتهمت الحكومة المقاتلين بارتكاب مذبحة عشية استئناف محادثات السلام في جنيف وقالت إن معظم القتلى من النساء والاطفال.

وينتمي سكان معان التي تقع على بعد نحو ثمانية كيلومترات شرقي الطريق السريع الرئيسي الذي يربط شمال سوريا بجنوبها للأقلية العلوية.. وقالت مصادر سورية إن القوات التي احتلت القرية تابعة لجبهة النصرة وجاء على لسان وزيرة الشؤون الاجتماعية كندة الشماط للتلفزيون السوري إن هذه "المذبحة" ليست الأولى وأضافت أن هجمات مماثلة جرت خلال الصراع الذي بدأ منذ اكثر من ثلاث سنوات وأن العالم يتجاهلها.

وأضافت "إن الحكومة السورية تشعر بإصرار المجتمع الدولي بما في ذلك المشاركون في محادثات جنيف على تحويل الاهتمام الى مناطق لا تعاني بنفس الدرجة التي تعاني بها هذه المناطق".. ومضت تقول أن الحكومة للأسف لا تسمع إدانة من أي منظمة دولية للمذابح التي تجري في تلك القرى.

واظهرت لقطات فيديو نشرت يوم الاحد مجموعة من المسلحين يجوبون في قرية معان ويحملون علما أسود يحمل عبارة "جند الأقصى" كما أظهر التسجيل جثة مقاتل موال للاسد.

بينيما جاء في فيديو آخر أن مقاتلا من المعارضة يؤدي الصلاة فوق مبنى بلدي بعد السيطرة على معان وهو واحد من عدة مواقع في حماة استهدفها مسلحو المعارضة في الايام القليلة الماضية.

وقال المرصد إنه قتل في معارك اخرى في حماة 20 من قوات الأمن وقوات الدفاع الوطني يوم السبت حين فجر مقاتل من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة سيارة عند نقطة تفتيش في قرية الجلمة.

وأضاف المرصد أن 12 من مقاتلي المعارضة قتلوا يوم الاحد في اشتباكات في مناطق بشرق وشمال وغرب ريف حماة.

من جهته أفاد مراسلنا أن الجيش السوري قصف تجمعات المسلحين في محيط سجن حلب المركزي وقرى وبلدات كويرس وعربيد والجديدة وحريتان والمسلمية وقرب صوامع بلاط والهلك وحميمة وعزان، كما استهدف أسلحة وذخيرة محملة بسيارات للمسلحين شمال شرق الشيخ زيات وكسارات الوضيحي وقبتان الجبل.

إلى ذلك استمرت الغارات الجوية على أحياء بني زيد والصاخور والانصاري وضاحية الراشدين الرابعة والدباغات وبعيدين والجندول والمرجة وقاضي عسكر وكرم الجزماتي واستهدفت تجمعات لمسلحين تابعين لداعش وأحرار الشام بينهم جنسيات أجنبية في قرى عين العشرة والروضة وبلة بريف اللاذقية.

كما استهدف الجيش تجمعات المسلحين في مزارع الريحان ومزارع عالية بدوما وشرق بلدة المليحة ومنطقة الفصول الأربعة وشرق مقام السيدة سكينة بداريا وبلدة الملاحة بمنطقة جيرود وجبال البتراء والمقالع قرب بلدة الرحيبة بالريف الشمالي الشرقي

وسجلت بلدات بريف القنيطرة الجنوبي قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية وسط اشتباكات على عدة محاور بالمنطقة.

من جانبه اوضح مراسلنا في سورية ان مصادر محلية اكدت ان مجموعات مسلحة تابعة لجبهة النصرة، بحسب الروايات، بينهم مقاتلون أجانب دخلت بلدة معان وقاموا بقتل عدد من العائلات القاطنة بالقرب من مدخل البلدة، واختطفوا عددا اخر بينهم نساء واطفال وحرقوا عددا من السيارات.

مراسلنا: داعش لم تنسحب كلياً من دير الزور

وفي هذا الشأن اكد المراسل أن داعش لم تنسحب فعلياً من محافظة دير الزور والتنظيم مازال يسيطر على الشمال الغربي منها.

إفادة مراسلنا:

المصدر: RT + رويترز

الأزمة اليمنية