أقوال الصحف الروسية ليوم 8 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64995/

يعتبر الثامن من مارس/آذار، يوم المرأة العالمي، الذي تحتفل به بشكل رسمي روسيا، وعدد كبير من الدول. والاحتفال بهذا العيد هذه السنة، يتمتع بخصوصية، لأنه يتم اليوم مائة عام من عمره. وبهذه المناسبة، نشرت صحيفة "نوفيي إزفيستيا" مقالة جاء فيها، أن النساء، كن قبل مائة عام يحلمن بالإطاحة بهيمنة الرجل، والانتصار على التمييز الذي يمارس ضدهن في جميع المجالات. لكنهن، وعلى الرغم من مرور قرن كامل على انتفاضتهن، لم يصبحن متساويات تماما مع الرجال. ففي روسيا، على سبيل المثال، تمنع النساء من العمل في 456 وظيفة. وتفيد معطيات مصلحة الإحصاء الروسية، بأن الرجال، يتقاضون في المتوسط رواتب تفوق رواتب النساء، بمرة ونصف المرة. وعلى الصعيد السياسي، يرى القاصي والداني أن نسبة النساء في البرلمان لا تتجاوز20% .
أصبح واضحا أن الاضطرابات التي تعصف بليبيا، تلحق أضرارا بالغة بمجمع الصناعات العسكرية الروسي. فقد تجسدت هذه الأضرار في فقدان شركة "روس أوبورون إكسبورت" عقودا عسكرية ضخمة مع ليبيا. هذا ما أكده لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا" مدير عام شركة "روس تيخنولوجي"، موضحا أنه سبق لشركة "روس أوبورون إكسبورت" أن وقعت في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، عقدا مع الجماهيرية، تبلغ قيمته مليارا و300 مليون دولار. وفي أعقاب ذلك، عقد خبراء الجانبين اجتماعات متتالية، لوضع اللمسات الأخيرة على عدد من العقود، تتعلق بتزويد الجماهيرية بمقاتلات حديثة من طراز "سوخوي"، وبحوامات، ودبابات، وغواصات، وطرادات حاملة للصواريخ. لكن المراقبين يرون أن الارتفاع الكبير، الذي طرأ على أسعار النفط بسبب الأزمة الليبية، كفيل بتعويض روسيا عما خسرته في مجال تصدير الأسلحة.
إن ما نسميه "الإرهاب" هذه الأيام، ليس وليد هذا العصر، بل إنه موجود منذ نشوء المجتمعات. فعلى مدى قرون طويلة، نفذت شرائح من المجتمعات أعمالا متطرفة، انطلاقا من قناعتها بأنها تناضل لتحقيق العدالة. هذه مقدمة مقالة، نشرتها صحيفة "روسيسكايا غازيتا" وكتبها عضو المؤتمر الروسي لشعوب القوقاز أحمد عزيموف، موضحا أن مـصطلح مكافحة الإرهاب يرتبط في الأذهان باستخدام القوة حصرا . لكن تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن الاعتماد على القوة فقط، لا يمكن أن يوصل إلى النتائج المرجوة. ويرى عزيموف أن الحاجة باتت ملحة لاعتماد أساليب أخرى؛ منها على سيبل المثال، إعداد أيديولوجية مبنية على أسس منطقية، تدفع كافة فئات المجتمع إلى الكف عن النظر إلى أفراد، أو إلى شعوب بعينها، نظرة دونية، للحيلولة دون توليد الشعورَ بالكراهية والعدوانية في نفوس هؤلاء. إن المستقبل المنظور يخبئ في طياته الكثير من المفاجآت الكارثية. ومن المؤكد أن السنوات القادمةَ، سوف تشهد كوارث طبيعية واسعة النطاق، يبدو ثوران بركان آيسلاندا الذي حدث الربيع االماضي، بالمقارنة معها، أشبه ما يكون بالنزهة.
صحيفة "ناشا فيرسيا" تنشر هذه التنبؤات القاتمة، في مقالة جاء فيها كذلك، أن علماء مرموقين، رصدوا في فبراير/شباط الماضي انبعاثات ضوئية من الشمس، هي الأقوى منذ أربع سنوات. ويفسر العلماء هذه الظاهرة، بأن الشمس بدأت تصحو بعد دورة طويلة من السبات. ولهذا فإن العالم سوف يتعرض خلال العامين القادمين لعاصفة مغناطيسية، غاية في القوة. ويتوقع العلماء أن تلحق العاصفة المرتقبة بالاقتصاد العالمي، خسائر تصل إلى تريليوني دولار. ويتوقعون كذلك أن يتوسع تأثير الكوارث الطبيعية، ليحدث أزمات اقتصادية عالمية خانقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)