رأس لانوف تصد زحف كتائب القذافي الأمنية نحو الشرق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64979/

قتل عشرات الأشخاص وجرح المئات في معارك طاحنة شهدتها مدينة الزاوية يوم الاثنين فيما تعرضت بلدة راس لانوف في شمال شرق ليبيا لغارات جوية ومواجهات بين قوات الثوار والكتائب الأمنية الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي التي تحاول استرجاع البلدة في حين يؤكد شهود عيان استمرار الغارات الجوية على المناطق الشرقية.

قتل عشرات الأشخاص وجرح المئات في معارك طاحنة شهدتها مدينة الزاوية يوم الاثنين  فيما تعرضت بلدة راس لانوف في شمال شرق ليبيا لغارات جوية ومواجهات بين قوات الثوار والكتائب الأمنية الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي التي تحاول استرجاع البلدة في حين يؤكد شهود عيان استمرار الغارات الجوية على المناطق الشرقية.
وذكرت قناة "الجزيرة" ان المعارك  تجددت مساء يوم الاثنين في مدينة الزاوية غرب طرابلس، بين الثوار المتحصنين داخلها والقوات التابعة للعقيد معمر القذافي  التي تحاصرها. وأوضحت ان القوات التابعة للقذافي تتحكم في مدخل الزاوية وتقوم بعمليات كر وفر داخل المدينة.
وذكرت أن الكتائب استخدمت الدبابات والمدفعية في قصفها لمدينة الزاوية، مشيرة إلى هذا الهجوم هو الأشد حيث كانت تنفجر قذيفة كل خمس ثوان.
وفيما يتعلق بتطورات الوضع في مدينة مصراتة قال أحد أعضاء اللجنة الإعلامية فيها إن كتائب القذافي تحتشد على مشارف المدينة، في حين يستعد الثوار لردها. وأكد المصدر نفسه أن قوات القذافي تلجأ لقصف المناطق السكنية في محاولة لإثارة الرعب بين المدنيين، مشيرا إلى مقتل 21 شخصا يوم الاثنين بينهم طفل.
أكدت مصادر ملاحية ليبية يوم الاثنين إن مينائي راس لانوف والبريقة النفطيين الرئيسيين في شرق ليبيا مغلقان بسبب العنف في المنطقة الذي عطل عمليات المينائين. وقال أحد زعماء المعارضة إن معمر القذافي قد يهاجم الحقول النفطية، ما لم يمنعه الغرب بهجمات جوية.
في غضون ذلك، أكد دبلوماسيون أوروبيون أن دول الاتحاد الأوروبي تعتزم توسيع نطاق العقوبات المفروضة على ليبيا لتشمل المؤسسة الليبية للاستثمار. وقال أحد الدبلوماسيين لوكالة "رويترز" ان المؤسسة الليبية للاستثمار ادرجت ضمن قائمة جديدة من المؤسسات الليبية التي تستهدفها العقوبات". وما لم تبد أي دولة عضو بالاتحاد الأوروبي اعتراضا بحلول اليوم الثلاثاء فستضاف المؤسسة الليبية تلقائيا إلى القائمة التي تشملها العقوبات إلى جانب عدة مؤسسات مالية أخرى.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية