قوات القذافي تتجه شرقا صوب بلدة راس لانوف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64928/

أكدت مصادر إعلامية ليبية أن أعدادا من سكان راس لانوف يغادرون البلدة خشية التعرض لهجوم من كتائب العقيد معمر القذافي. وقال شهود عيان إن قوات العقيد الليبي معمر القذافي تتقدم نحو بلدة راس لانوف النفطية الواقعة تحت سيطرة المحتجين، في شاحنات تساندها طائرات حربية، انطلاقا من بلدة بن جواد التي استعادتها الأحد الماضي.

أكدت مصادر إعلامية ليبية أن أعدادا من سكان راس لانوف يغادرون البلدة خشية التعرض لهجوم من كتائب العقيد معمر القذافي. من جانب آخر، ذكرت قناة "الجزيرة" ان مدينة الزاوية تعرضت صباح يوم الاثنين 7 مارس/آذار لقصف جوي غير مسبوق، مشيرة الى سقوط عدد كبير من الضحايا البشرية في المدينة.
وقال شهود عيان إن قوات العقيد الليبي معمر القذافي تتقدم نحو بلدة راس لانوف النفطية الواقعة تحت سيطرة المحتجين، في شاحنات تساندها طائرات حربية، انطلاقا من بلدة بن جواد التي استعادتها الأحد الماضي.
من جانبه قال موفد قناة "روسيا اليوم" من بنغازي ان هناك تضاربا في الأنباء حول الوضع في راس لانوف، حيث يقول الثوار انهم سيطروا على البلدة، في حين تؤكد طرابلس ان قوات القذافي مازالت منتشرة فيها.
وأضاف الموفد ان مدينة بنغازي تعيش منذ مساء يوم الاحد ساعات هادئة نسبيا تشكل فرصة لالتقاط الأنفاس. وذكر انه مازالت هناك احتكاكات تجري في محيط مدينة الزاوية وعدد من البلدات القريبة من مدينة سرت. وأضاف ان هناك تضاربا في الأنباء حول عدد القتلى والجرحى في مناطق مختلفة من البلاد، مشيرا الى انتشار الشائعات حول قيام عناصر من كتائب القذافي باختطاف مصابين من المستشفيات وقتلهم في الشوارع.
مثقف ليبي: كتائب القذافي في بن جواد يستخدمون مدنيين كدروع بشرية
من جانب آخر قال خالد نجم المخرج المسرحي والتلفزيوني الليبي في مقابلة مع موفد قناة "روسيا اليوم" في بنغازي ان كتائب القذافي في بن جواد تحصنوا في أحياء سكنية في البلدة ويستخدمون المدنيين كدروع بشرية.
وأعرب المثقف الليبي عن استغرابه من موقف الولايات المتحدة والدول الغربية من الوضع في ليبيا ودعاها الى فرض حظر جوي ومظلة جوية لحماية الثوار من الهجمات الجوية من قبل الطيران التابع للقذافي.
كما نفى نجم ان يكون المجلس الوطني الذي تم تشكيله في بنغازي على صلة بتنظيم القاعدة، مؤكدا انه يمثل جميع شرائح وفئات المجتمع الليبي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية