صحيفة عن سياسة واشنطن الشرقأوسطية: البقاء للحلفاء المستعدين لاجراء اصلاحات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64834/

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل على وضع استراتيجية للشرق الأوسط تؤيد إبقاء الحلفاء العرب المستعدين لإجراء إصلاحات، في السلطة. بينما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن إدارة أوباما تستعد لاحتمال أن توصل الثورات العربية حكومات إسلامية إلى الحكم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل على استراتيجية للشرق الأوسط تؤيد إبقاء الحلفاء العرب المستعدين لإجراء إصلاحات، في السلطة. ونقلت الصحيفة في 4 مارس/آذار عن مسؤولين ودبلوماسيين لم تكشف أسماؤهم ان الإدارة الأمريكية تميل إلى هذه المقاربة وإن كان ذلك يعني أن كل مطالب الشعوب العربية لارساء الديموقراطية لن تلبى على الفور.
وبدلا من المطالبة بتغيير فوري كما فعلت في مصر وليبيا، تدعو الولايات المتحدة المحتجين من البحرين مرورا باليمن وحتى المغرب إلى العمل مع القادة الحاليين للوصول إلى ما سماه بعض المسؤولين والدبلوماسيين بـ"تغييرات في النظام".
وكتبت الصحيفة إن هذه المقاربة المعتدلة ظهرت بعد خطوات من حكومات عربية أعربت عن قلقها من تخلي أوباما عن الرئيس المصري حسني مبارك.
وأضافت الصحيفة أن القادة العرب كانوا قلقين من أنه إذا تصرفت واشنطن على هذا النحو مع ملك البحرين فإن الثورات ستطيحهم من السلطة.
وأقر مسؤول أمريكي كبير بأن المسؤولين عن وضع السياسات استخلصوا الدروس من أحداث الشهر الماضي. ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله:"ما قلناه هو أن هناك حاجة لإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية لكننا سنتعامل مع كل دولة على حدة".
من جانبها ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في 4 مارس/آذار أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تستعد لاحتمال أن توصل الثورات العربية حكومات إسلامية إلى الحكم في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا. وأشارت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تتخذ إجراءات للتمييز بين الحركات المختلفة التي تروج للإسلام في الحكم، وقد أمر البيت الأبيض بإجراء تقييم الشهر الماضي للتمييز بين حركة الإخوان المسلمين في مصر وتنظيم القاعدة.
وركز التقييم على نظرة التنظيمين إلى الجهاد العالمي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والولايات المتحدة والإسلام في السياسية والديمقراطية والقومية. وتوصل التقييم إلى فوارق بارزة بين التنظيمين، فخلط الإخوان بين القومية والإسلام يميزهم عن القاعدة التي ترى الحدود عائقا أمام استرجاع الخلافة الإسلامية. وينتقد الإخوان أمريكا لموقفها المنافق من الديمقراطية التي تروجها، فيما كانت تدعم نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية رفض الكشف عن هويته "يجب ألا نخاف من الإسلام في سياسة تلك الدول"، مضيفا :"سنحكم على سلوك الأحزاب السياسية والحكومات وليس على علاقتهم بالإسلام".
وعلى الرغم من أن الحركات الإسلامية لم تقد الانتفاضات الشعبية في العالم العربي بشكل واضح، فإنها قد تصل إلى الحكم من خلال الديمقراطية.
وقد أعرب بعض المسؤولين في الاستخبارات وفي الحزب الجمهوري عن خشيتهم من تقبل الولايات المتحدة بعض الحركات الإسلامية، وقالوا عن حماس في الأراضي الفلسطينية وحزب الله في لبنان إنهما وصلا إلى الحكم من خلال الديمقراطية وكلاهما يرفضان وجود "إسرائيل" ولم يتخليا عن العنف، على حد تعبيرهم.

وفي حديث لـ"روسيا اليوم" قال الباحث والخبير في قضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد الاستشراق بموسكو فلاديمير أحمدوف إنه من السابق لأوانيه الآن الحديث عن أفاق سياسة واشنطن في الشرق الأوسط. وأشار أحمدوف إلى أن الاختلافات الموجودة في البيت الأبيض والخارجية الأمريكية ومكتب الاستخبارات المركزية حول السياسة الأشرق أوسطية لواشنطن تحتصر على مسائل تكتيكية مثل كيفية تقديم الدعم للمعارضة الليبية، ولا تتعلق بالمسائل الاستراتيجية.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية