بايدن الى موسكو لـ"تمتين وتوسيع" مرحلة اعادة تشغيل العلاقات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64821/

تهدف الزيارة التي سيقوم بها جوزيف بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة لروسيا في الاسبوع المقبل الى تعزيز وتوسيع عملية اعادة التشغيل في العلاقات بين موسكو وواشنطن. اعلن ذلك توني بلينكن مساعد نائب رئيس الولايات المتحدة لشؤون الامن القومي في مؤتمر صحفي عقد يوم 4 مارس/آذار في واشنطن

تهدف الزيارة التي سيقوم بها جوزيف بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة لروسيا في الاسبوع المقبل الى تعزيز وتوسيع عملية اعادة التشغيل في العلاقات بين موسكو وواشنطن. اعلن ذلك توني بلينكن مساعد نائب رئيس الولايات المتحدة لشؤون الامن القومي  في مؤتمر صحفي عقد يوم 4 مارس/آذار في واشنطن

وتفادى المسؤول الأمريكي الاجابة عن سؤال وجهه اليه مراسل وكالة "ايتار – تاس"عما اذا كان هدف الزيارة التحضير لزيارة رئيس الولايات المتحدة لروسيا. وقال بلينكن:" ينحصر هدف هذه الزيارة في تقييم مدى اعادة التشغيل وتحديد ما قد توصلنا اليه وما ينتظرنا في المستقبل".
وسيبدأ بايدن جولته الاوروبية يوم 6 مارس/آذار الجاري حيث يزور اولا فنلندا ثم يصل موسكو في مساء يوم 8 مارس/آذار. وسيستقبله رئيس روسيا دميتري مدفيديف  بالاضافة الى لقاء سيعقده مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. ومن المتوقع ان يلتقي بايدن زعماء المعارضة. وسيتحدث ايضا مع  ممثلي المنظمات الاجتماعية وسيلقي خطابا في جامعة موسكو الحكومية.
وأكد مايكل ماكفول مساعد رئيس الولايات المتحدة ان الاهتمام الرئيسي سيركزعلى مواصلة عملية اعادة التشغيل في العلاقات مع روسيا. وذكر بصورة خاصة التعاون في مجال المبتكرات. وقال ان بايدن سيزور منطقة سكولكوفو وقال:" سبق لدميتري مدفيديف ان زار وادي سيليكون. ونحن قد رحبنا بذلك".
واضاف مايكل ماكفول قائلا:"  نتمنى توسيع الشراكة مع موسكو. ويمكن الا تقتصر علاقاتنا في مسألة الرقابة على الاسلحة وحظر انتشار السلاح النووي. قد تكون هناك استثمارات ومبتكرات وغيرها من المجالات التي يتم طرحها في اطار اللجنة الرئاسية الثنائية".
واعلن مايكل ماكفول ان الولايات المتحدة تعول على انها  ستتمكن من  اعداد اتفاقية الدرع الصاروخية مع روسيا في العام الجاري. وبحسب قوله فان موضوع الدرع الصاروخية سيتصدر جدول الاعمال في محادثات موسكو. وقال:" نحن نأمل بان نتوصل الى اتفاق في هذه المسألة ونعتبر انه يكون من الصعب الانتقال الى جولة جديدة من المفاوضات في موضوع تقليص الاسلحة الاستراتيجية والتقليدية دون اقامة التعاون في مجال الدرع الصاروخية".
ومضى مايكل ماكفول قائلا:" نتوقع ان  تدور نقاشات جادة في موضوع التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط. ونأمل ان يشمل اللقاء المنطقة باسرها وليس ليبيا فقط".
واعلن مايكل ماكفول ان الولايات المتحدة تشيد بتعاونها مع روسيا في موضوع ايران. واعترف بان مشكلة ايران ما زالت قائمة. وبحسب قوله  فان الولايات المتحدة وروسيا بلغتا عام 2010 مستويات جيدة في التعاون بهذا المضمار. وابرز مايكل ماكفول التعاون مع روسيا الاتحادية فيما يتعلق  بتنفيذ طهران التعهدات الدولية وقرار 1929 لمجلس الامن الدولي الذي تبنته الولايات المتحدة بالتعاون مع روسيا.
وأشار مايكل ماكفول الى ان الحكومة الروسية اتخذت قرارا مستقلا بالتخلي عن تزويد ايران بمنظومات "اس – 300" الصاروخية المضادة للجو. وقد اصبح ذلك – بحسب قوله -  خطوة هامة على طريق الحيلولة دون الاخلال بالتوازن في المنطقة.
وقال ماكفول:" لا تنوي سلطات الولايات المتحدة  التدخل في الانتخابات الرئاسية الروسية المزمع اجراؤها عام 2012. ولا تصف الزيارة التي سيقوم بها لموسكو جوزيف بايدن في الاسبوع المقبل بانها دعم لاحد المرشحين لمنصب رئيس روسيا و كان من الحماقة ان نعتقد بانه يمكننا لعب دور في هذه المسألة. ولن نفعل ذلك".
وقال مساعد رئيس الولايات المتحدة:"  تعول الولايات المتحدة عما قريب على سحب روسيا من تحت تأثير مفعول تعديل جاكسون فينيك". واشار ماكفول ان هذه المسألة  لا تنجم عن انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية  بالرغم على انها ترتبط به".
 واوضح مايكل ماكفول قائلا:"  سنختار الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار بحيث يتزامن النقاش في هذا الموضوع مع تقدم روسيا نحوالانضمام الى منظمة التجارة العالمية".
يذكر ان بايدن يغادر موسكو يوم 11 مارس/آذار متوجها الى كشيشينوف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك