أقوال الصحف الروسية ليوم 5 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64809/

أسبوعية "تريبونا" تنشر مقالا للمحلل السياسي الإيطالي جوليتو كييزا بمناسبة احتفال الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف بعيد ميلاده الثمانين. جاء في المقال أن موقف الغربيين من غورباتشوف كان ولا يزال موقفاً إيجابياً، فهو في نظرهم رجل شجاع ووفي لمُثل الديمقراطية. وإذ يوافق الكاتب على هذا الرأي يضيف أن الغرب يعتبر مهندسَ البريسترويكا منقذاً حرر العالم من الشيوعيةِ والشمولية. أما في روسيا فيعتقد الكثيرون أنه سياسي متردد، بدأ بتطبيق الإصلاحات دون أن تكون لديه فكرةٌ واضحةٌ عن سبلِ ووسائلِ ذلك. ويضيف هؤلاء أن غالبية الروس لم يتحسن مستوى معيشتهم منذ عهد غورباتشوف وحتى الآن. ولذلك تراهم يتساءلون عن جدوى إصلاحاته وما رافقها من تضحيات. ويخلص كييزا إلى أن روسيا ملزمة باستخلاص العبر مما حدث قبل عشرين عاماً لكي تتمكن من مواصلة تقدمها. كما أن الأمر نفسه ينطبق على الغرب.

مجلة "بروفيل" كتبت تقول إن السؤال عن احتمال تكرار سيناريو الثورات العربية في روسيا، كان الأكثر إثارةً للنقاش خلال الأسبوع الماضي. تشير المجلة إلى أن العديد من الساسةِ والخبراء أجروا مقارنات بين روسيا والشرق الأوسط، ما دفع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى التصريح بأن هذا السيناريو لن يتكرر في روسيا. أما نتائج استطلاعاتِ الرأي فتبين أن ما يزيد عن ثلث الروس لا يستبعدون حصول تظاهراتٍ عارمةٍ في البلاد، وذلك لأن الناس يشكون من تزايد الفساد والتوترِ الاجتماعي. ومن جانبه يرى الباحث الاجتماعي أليكسي غراجدانكين أن وقت خروج المحتجين إلى الشوارع لم يحن بعد. ومع ذلك فإن مجرد الحديثِ عن إمكانية تكرار سيناريو الشرق الأوسطِ في روسيا أمر يبعث على القلق.

مجلة "إكسبرت" تتناول الأحداث الجارية في العالم العربي، فترى أن السيناريو الليبي قضى على فرص انتقال السلطةِ انتقالاً سلساً في بلدان هذه المنطقة. وتضيف المجلة أن الفوضى باتت أمراً لا مفر منه، والخلافات الداخلية والإقليمية والعرقية بدأت تطفو على السطح . ومن ناحيةٍ أخرى لو استطاع معمر القذافي قمع الثوارِ بالقوة لخف كثيراً حماس العرب للتظاهر في الأردن والبحرين والمغرب مثلاً، ولتمكن الحكام من افتداء سلطتهم بتنازلاتٍ متواضعةٍ نسبيا. أما الآن، وبعد أن واجه الليبيون الرصاص بصدورهم العارية، فمن المستبعدِ جداً التوصل إلى تسويةٍ بين الأنظمةِ والمواطنين. وإذ يلفت الكاتب إلى ثقة شعوب العالم الإسلامي بأن خروجها إلى الشوارع سيحقق لها أهدافها، يعبر عن خشيته من اندلاع حروبٍ أهليةٍ تدمر الاقتصاد وتنسف الاستقرار من المغرب حتى باكستان.

مجلة "روسكي ربورتيور" تتحدث عن تردي الوضع الأمني في جمهورية قبردين بلقار القوقازية الروسية، وآثارِ ذلك على المشاريع السياحية في المنطقة. تقول المجلة إن خطط الدولة لبناء منتجعاتٍ شتويةٍ في شمال القوقاز باتت موضع تساؤل بعد ما شهدته هذه الجمهورية من عملياتٍ إرهابيةٍ في الآونة الأخيرة. لقد وجد الإرهابيون في قتل سياحٍ من موسكو طريقةً سهلةً لنسف هذه الخطط، أو على الأقل لجعل تنفيذها أمراً في غاية الصعوبة. ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الفيدرالية تخطط لإنشاء خمسةِ منتجعاتٍ ضخمةٍ للتزلج، لتجتذب ملايين السياح وتوفر عشراتِ الآلاف من فرص العمل. يذكر أن الرئيس مدفيديف كان قد عرض مخططاتِ إنشاء هذه المنتجعات في منتدى دافوس الاقتصادي. وفي ختام مقاله يستبعد الكاتب أن يُقْدم الأجانب على الاستثمار في منطقةٍ لا تنقطع فيها أصوات الرصاص والتفجيرات.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "إنه زمن ميللر" أن رئيس شركة "غازبروم" أليكسي ميللر سيحتفظ بمنصبه لخمس سنوات أخرى، إذ من المقرر ان يتم التصويت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري على تمديد عقده حتى عام 2016 وذلك بعد أن حظي الرجل بدعم الحكومة، المراقبون يشيدون بنجاح شركة "غازبروم" خلال رئاسة ميللر، ولكنهم يعتقدون أن الدعم الحكومي الذي حظيت به "غاز بروم" هو الأساس في نجاحها.
 
صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان "تغُير في الخَمس" أوضحت أن إجمالي الناتج المحلي للبرازيل حسب معطياتها الحكومية بلغ ترليونين و200 مليار دولار العام الماضي. الصحيفة تلفت إلى أنه في حال أكد البنك وصندوق النقد الدوليين هذه المعطيات فإن البرازيل في هذه الحالة تكون قد أزاحت ألمانيا وروسيا وارتقت من المركز الثامن إلى المركز الخامس من حيث حجم الاقتصاد الذي حقق نموا عام 2010 وبلغ نسبة 7.5%.
 
 صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت بعنوان "المركزي السويسري يخسر عشرين مليارا وثمانمئة مليون دولار" وقالت إن الحرب مع ارتفاع سعر الفرنك السويسري كلف المصرف المركزي حوالي واحد وعشرين مليار دولار، وإن هذه الخسائر تهدد بشكل أو بآخر مداخيل السلطات الإقليمة التي تعتمد إلى حد كبيرعلى تحويلات البنك المركزي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)