الحريري يعلن تخليه عن حماية المقاومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64791/

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية سعد الحريري أنه ليس مستعدا لحماية المقاومة بعد الآن، بعدما تحولت سلاحا في وجه اللبنانيين ،حسب قوله. من جهة اخرى اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد طلب مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار الحصول على بيانات تشمل بصمات اصابع جميع اللبنانيين بانه مشبوه ويحمل صبغة العمل الاستخباراتي.

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية سعد الحريري أنه لم يبدأ معركته الجديدة في المعارضة تحت عنوان السلاح لأنه أصبح خارج السلطة، وبرر عدم تناوله لهذا الموضوع بدافع "الحرص على الشراكة الوطنية من اجل حماية النظام اللبناني".
واعتبر في حديث إلى صحيفة "النهار" نشر على احدى المواقع اللبنانية يوم الجمعة 4 مارس/آذار أنه لا يمكن لومه على موافقته على محاولة تخبئة موضوع السلاح او دفعه الى تحت السجادة في اثناء رئاسته للحكومة باعتبار ان "موضوع السلاح كان موضوعا على طاولة الحوار للمناقشة".

 وأضاف "لم اكن أسلم بذلك كما يقول البعض، لقد حاولت بكل معنى الكلمة العمل من اجل حكومة وحدة وطنية مبنية على جملة اسس في مقدمها المصالحة والشراكة الحقيقية، لكن لم يقم الفريق الآخر بأي شيء لإنجاح هذه الشراكة، وفي اعتقاد هذا الفريق ان ما نقوم به انما نقوم به بدافع الخوف وليس بدافع الاقتناع وحاول خلال الاعوام الخمسة الماضية إلغائي".
واكد الحريري على عدم تمسكه بالسلطة قائلا "لست متمسكا بالسلطة ابدا، وستثبت الايام المقبلة انني لا ابيع مبادئي لكي اظل في السلطة كما فعل البعض، فالرئيس رفيق الحريري حمى المقاومة، وأنا حميتها ايضا"، الا انه اشار الى تخليه عن حمايتها بعد اليوم بعدما تحولت بحسب قوله "سلاحا في وجه اللبنانيين".
واضاف "في اي لحظة اكون رئيسا للحكومة مجددا فسأتمسك بالدولة فقط، وهي التي ستحارب اسرائيل، وكانت هذه قناعتي في الاساس ولو سايرت الفريق الآخر لحماية البلد، ولذلك فإن أحد الاسباب لعدم الترحيب بوجودي في رئاسة الحكومة كان سعيي لتعزيز الجيش اللبناني بكل انواع الاسلحة الجوية والبرية، وليست محاولتي مع الروس سوى جزء من جهودي في هذا الاطار، ولم يخف هذا الفريق اعتراضه على الياس المر بسبب (الميغ-29)".
واعتبر الحريري ان الفريق الآخر يسعى الى "تحكيم السلاح بالنظام".
وما إذا كان عنوان السلاح هو شعار للتعبئة في مناسبة 14 آذار او هو خطة عمل بعيدة المدى، أجاب الحريري "اريد ان اكون صريحا وواضحا. لا تراجع عما اقوله، لا في موضوع السلاح ولا في موضوع المحكمة لإيماني بأن لا قيامة للبلد في ظل فريق يحمل السلاح".
كما نأى الحريري بنفسه عن موضوع الحكومة التي ستتشكل، كما نأى في الوقت نفسه عن إقحام سوريا في ما يجري لأنه يعتبر ان ما قام به كان "تدعيماً لقاعدة علاقة من دولة الى دولة ولا يريد ان يعيد هذه العلاقات التي تحققت حتى الآن الى الوراء مجددا".

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: ما يحدث على صعيد التحقيق يشكل اكبر عملية "قرصنة ووصاية" على لبنان

من جانب آخر وفيما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد طلب مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار الحصول على بيانات تشمل بصمات اصابع جميع اللبنانيين بانه مشبوه ويحمل صبغة العمل الاستخباراتي.
وراى رعد في مؤتمر صحفي الجمعة 4 مارس/آذار ان ما يحدث على صعيد التحقيق يشكل اكبر عملية "قرصنة ووصاية" يشهدها لبنان في العصر الحديث، باعتبار ان هذه الطلبات تتصل بمعلومات تفصيلية عن كل مواطن في لبنان وتنتهك حقوقه الشخصية المفترض انها مصانة بموجب الدستور.
واوضح ان "البعض حاول تصوير الاستجابة للطلبات كأنها من المسلمات وسعى الى اعتبار المتريث خارجا على الدولة والشرعية الدولية علما انها تأتي بعد مرور 7 سنوات على جريمة اغتيال رفيق الحريري وبعد تسليم القرار الاتهامي الامر الذي يعزز الريبة بتسييس التحقيق".
واكد رعد على ان ما يطلبه بلمار من معلومات "يتعارض مع قواعد الاجراءات ومذكرة التفاهم التي يدعي الالتزام بها والطلبات التي تمعن في انتهاك مبدأ السيادة الوطنية"، مشددا على انه لا يوجد ما يلزم حكومة لبنان تقديم هذه المعلومات.
وقال "ان طلبات بلمار التي اراد الحصول من خلالها على معلومات شاملة وتفصيلية عن كل المواطنين لا يمكن ان تبررها الحاجة الى التحقيق في جريمة فردية وهي استباحة للبنان واللبنانيين"، مشيرا الى ان هذه المسألة في غاية الخطورة.
واعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة انه لم يعد مقبولا بعد اليوم ان يستباح لبنان بهذه الطريقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية