رئيسة تحرير قناة "RT": إشادة هيلاري كلينتون بقناتنا تؤكد مصداقية عملنا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64790/

قالت رئيسة تحرير قناة "RT" مارغاريتا سيمونيان في مدونتها على الإنترنت إن تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مناقشات مشروع ميزانية وزارتها في مجلس الشيوخ الأمريكي ، الذي اشادت خلاله بمهنية قناتنا تؤكد مصداقية هذه القناة.

قالت رئيسة تحرير قناة "RT" الروسية الموجهة للخارج مارغاريتا سيمونيان في مدونتها على الإنترنت إن تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مناقشات مشروع ميزانية وزارتها في مجلس الشيوخ الأمريكي ، الذي اشادت خلاله بمهنية قناتنا تؤكد مصداقية هذه القناة.

فقد ورد في مدونة سيمونيان : في ذروة المواجهة الكلامية بين قناة "RT" والخارجية الأمريكية تذكرتنا هيلاري كلينتون، وبذلك ردت على الصحفيين الذين يتوجهون إليّ باستفسارات، وهم متأكدون مبدئيا بأن أية دولة محترمة لا يجب عليها أن ترصد أموالا من ميزانيتها للبث الموجه إلى الخارج.
إذن، ذهبت هيلاري كلينتون إلى الكونغرس لتطلب زيادة التمويل، بما في ذلك تمويل البث الموجه إلى الخارج. وأريد أن أشير هنا إلى أن نفقات الولايات المتحدة لتمويل البث الموجه إلى الخارج تبلغ الآن 800 مليون دولار سنويا، وذلك بدون الأخذ في عين الاعتبار الشيء الأكثر أهمية وهو قناة "CNN International"، التي تعيش على حساب قناة "CNN" الداخلية. لماذا تمول هذه القناة الداخلية القناة الموجهة إلى الخارج التي لا تبث داخل الولايات المتحدة إطلاقا؟ انه لغز ! والجواب عليه بسيط.
إنني متأكدة بأنه في ظل عالمنا المعاصر فان خطورة عدم وجود بث موجه إلى الخارج في دولة ما كخطورة عدم وجود وزارة دفاع فيها. وعلى ما يبدو، تشاركني كلينتون في هذا الرأي. وقد قالت خلال مناقشات مشروع الميزانية( ميزانية وزارة الخارجية الامريكية) في لجنة السياسة الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي ما يلي: "إننا الآن في حالة حرب إعلامية، ونخسرها، أقولها لكم بصراحة".
وأضافت: "لقد أنجزنا عملا رائعا خلال الحرب الباردة لترويج الرسالة الأمريكية. ولكننا قلنا لأنفسنا بعد سقوط جدار برلين: حسناً ، يكفي ، لقد أنجزنا كل شيء. والآن ندفع ثمنا باهظا لذلك. إن وسائل الإعلام الخاصة لا تستطيع ملء الفراغ الموجود".
إذن، اعترفت كلينتون أمام الجمهور أن "البرابغاندا" الأمريكية لعبت دورا مهما جدا في خسارة الاتحاد السوفياتي للحرب الباردة! وهذا ليس كلام حزب "روسيا الموحدة"، ولا كلام معلق في القناة الأولى للتلفزيون الروسي، ولا كلام بوتين. إنما هذا كلام وزيرة الخارجية الأمريكية.
وواصلت كلينتون: "إن الكثيرين لا يزالون يستقون  المعلومات من التلفزيون والإذاعة، وأتوقع منكم تعاونا لكي ندخل اللعبة من جديد، لأنني أمقت اكثر ما امقت عندما نخسر في الأمور التي نمتلك فيها خبرة أكثر من أي طرف آخر".
ومما أعجبني أكثر قول كلينتون: " لقد فتح الروس قناة ناطقة بالإنجليزية، شاهدتها أنا في عدد من الدول ووجدتها جديرة بالاهتمام".
ولا أستطيع أن أمتنع هنا عن اقتباس تعليقات بعض المشاهدين الأمريكيين على تصريحات كلينتون هذه:
- "أعتقد أنه للحصول على المعلومات الحقيقية عما يحدث في العالم وفي بلادنا يجب علي أن أتوجه إلى وسائل الإعلام الأجنبية - "RT" والجزيرة و"فرانس 24" و"بي بي سي" (بدرجة أقل)". 
- "الأمر ليس في حضور الولايات المتحدة في الفضاء الإعلامي، وإنما في حضورها الزائد على اللزوم ولكن بصورة غبية. ومن حسن حظنا أن هناك شبابا مثل ماكس كايزر في (RT)". ومن الملفت أن ماكس مؤلف برامج ومذيع في قناتنا.
- "إنني أفضل كثيرا  "RT" والجزيرة الإنجليزية على شبكات الإعلام الامريكية المحلية. يبدو أن وسائل الإعلام الأمريكية تعتقد أن أمريكا غبية".
- "إن المعلقين في قناة "RT" جديرون بالثقة أكثر من المعلقين في وسائل الإعلام من التيار الرئيسي (mainstream media) هنا".
- "لا أرى دعاية غير لائقة على قناة "RT"، إن تغطيتهم لأمريكا الشمالية دقيقة جدا".
طبعا، يوجد هناك منتقدون، وحتى الانتقادات أود أن أقتبس منها هنا:
- "لا يتعين علينا أن نعتقد بأن قناة "RT" تعطي صورة موضوعية عن روسيا، أو أن الجزيرة تعطيها لقطر، ولكنهما تتفوقان على وسائل الإعلام الأمريكية من التيار الرئيسي في كل شيء آخر تقريبا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة