برلماني روسي: الولايات المتحدة تجري حربا اعلامية تمهيدا لشن هجوم على ليبيا والسيطرة على ثرواتها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64788/

اكد عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي سيميون بغداساروف ضرورة عدم السماح للولايات المتحدة وبريطانيا بالتدخل في الشؤون الليبية وان على روسيا اتخاذ موقف للحيلولة دون ذلك، اذ انهما تستعدان لشن هجوم على ليبيا للسيطرة على ثرواتها الغنية.

اكد عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي سيميون بغداساروف ضرورة عدم السماح للولايات المتحدة وبريطانيا بالتدخل في الشؤون الليبية، ويتعين على  روسيا اتخاذ موقف للحيلولة دون ذلك، اذ انهما تستعدان لشن هجوم على ليبيا للسيطرة على ثرواتها الغنية.
وشدد بغداساروف في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" الجمعة 4 مارس/آذار على ان التدخل يجب ان يكون سلميا ومن اجل المساعدة، ضاربا على ذلك مثال مبادرة الرئيس الفنزويلي.
وحول عدم تأييد روسيا لهذه المبادرة برر بغداساروف موقفها بكون المبادرة جديدة ولازالت في طور التكوين، واشار الى"ضرورة تمريرها عبر الامم المتحدة التي تتجاهل مرجعيتها الولايات المتحدة وبريطانيا  مما يتوجب على روسيا والصين اتخاذ موقف للحيلولة دون التدخل العسكري، بل وحتى دون فرض حظر جوي فوق ليبيا كالذي فرض في حرب الخليج  فوق المناطق الشيعية والكردية في العراق، اذ ان الوضع مختلف الآن تماما".
واكد البرلماني الروسي ان المعلومات الواردة تؤكد عدم حدوث اي ضربات او قصف ليبي استهدف مدنيين، بل كانت موجهة ضد مستودعات عسكرية، منوها بان "الاشاعات حول قصف المدنيين تخدم الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تشنان حربا اعلامية تمهيدا لتدخل عسكري للاستيلاء على الثروات الليبية".
واستغرب بغداساروف ظهور "اعلام الملك ادريس" بهذه الكثرة في ليبيا معتبرا انها كانت مجهزة مسبقا بغرض اسقاط نظام معمر القذافي.
واكد ان الولايات المتحدة تسعى الى طرد الشركات الروسية العاملة في ليبيا للاستحواذ على ثرواتها.
وقال ان على الولايات المتحدة اعادة النظر الآن في مواقفها لعدم تكرار ما حدث في العراق وافغانستان منوها بانها "العدو الرئيسي للعرب مما يتوجب عليهم مناقشة مشاكلهم بانفسهم".
واضاف "اتمنى ان تكبد القوات الليبية الامريكيين خسائر فادحة في حال قيامهم بهجوم ضدها".
يمكنكم الاطلاع على كامل تفاصيل المقابلة في تسجيل الفيديو
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)