مظاهرات ضد القذافي في طرابلس وأنباء عن سقوط ضحايا في قصف بعض المدن "المحررة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64783/

أفاد أحد قادة المعارضة الليبية المسلحة أحمد جزوي أن طرابلس شهدت عددا من المظاهرات المناهضة للقذافي في ظل التواجد المكثف لقوات الأمن، إلا أنها لم تتصد للمتظاهرين.من جهتها قالت وكالة الأنباء "رويترز" أن قوات القذافي قصفت مدينة الزاوية ما أدى إلى مقتل 30 شخصا.

أفاد أحد قادة المعارضة الليبية المسلحة أحمد جزوي في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن طرابلس شهدت يوم 4 مارس/آذار بعد صلاة الجمعة عددا من المظاهرات المناهضة للقذافي التي تمت في ظل التواجد المكثف لقوات الأمن، إلا أنها لم تتصد للمتظاهرين. وكانت أكبر مظاهرة في حي تاجوراء بطرابلس، حيث شارك فيها حوالي 10 آلاف شخص ، حسب معلومات جزوي.

هذا وقد أفادت وكالات الأنباء الغربية في وقت سابق أن قوات الأمن الموالية للقذافي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في حي تاجوراء.

كما ذكر أحمد جزوي أن قوات القذافي قصفت ثلاث مناطق في مدينة البريقة ومنطقة الحناوة القريبة من أجدابيا التي توجد فيها بعض المعسكرات القديمة، إلا أن هذه الضربات لم تؤد إلى أية إصابات. وأشار القائد في قوات المعارضة أنها أقامت سيطرتها على البريقة ودخلت.

وأكد أحمد جزوي على أن مدينة الزاوية تعرضت للقصف من البحر من قبل قوات القذافي. وقالت وكالة الأنباء "رويترز" أن القصف أدى إلى مقتل 30 شخصا. وأفاد التلفزيون الليبي أن القوات الحكومية تسيطر على الزاوية، إلا أن قناة "العربية" نقلت عن شاهد عيان أن الزاوية في أيدي المعارضة.

وتتضارب الانباء حول الوضع في مدينة راس لانوف النفطية، حيث أكدت المعارضة مساء الجمعة ان القوات الموالية للقذافي غادرت المدينة بعد ان هاجمها الثوار، غير ان نائب وزير الخارجية خالد الكعيم نفى هذه الانباء مؤكدا سيطرة الحكومة على راس لانوف وان الوضع هادئ هناك.

ونقلت "رويترز" نقلا عن جندي انضم للمعارضة في راس لانوف ان الثوار استولوا تماما على المدينة. وافاد بأن المعارضة هاجمت قاعدة عسكرية على مشارف راس لانوف التي توجد بها مصفاة وخطوط أنابيب ومرفأ نفط ورد الجيش بقصف مدفعي، كما فتحت طائرات الهليكوبتر العسكرية نيران مدافعها الرشاشة.

وكانت بعض وسائل الإعلام نقلت في وقت سابق من اليوم ذاته ان قوات المعارضة دخلت منطقة رأس لانوف، حيث حاصرت "بعض الكتائب الأمنية" للقذافي في معسكرها داخل رأس لانوف واستعادت سيطرتها على مطار المدينة.

وأكد موفد "روسيا اليوم" إلى بنغازي سماع دوي انفجار ضخم على بعد حوالي 30-40 كم من هذه المدينة، مشيرا إلى وجود أخبار متضاربة حول أسبابه، إذ قالت بعضها أن قوات القذافي قصفت مستودعا للذخيرة ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الناس بين قتيل وجريح، وقالت أخبار أخرى إن الانفجار وقع عندما حاول الثوار الذين استولوا على المستودع نقل الذخيرة إلى مكان آخر.

السلطات الليبية تمنع مجموعة من الصحفيين الأجانب من الخروج من أحد الفنادق في طرابلس
 أفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن السلطات الليبية منعت الصحفيين الأجانب النازلين في فندق "ريكسوس" بطرابلس من مغادرته لتغطية الأحداث في العاصمة، مبررين ذلك بأن وجود الصحفيين الأجانب في الشوارع قد يثير أعمال عنف من جانب أفراد مرتبطين بتنظيم القاعدة.
يذكر أن هناك حوالي 130 صحفيا أجنبيا يسكنون في فندق "ريكسوس"، وهم وصلوا إلى ليبيا بدعوة من القذافي في زيارة إعلامية نظمتها السلطات الليبية.

 أي جندي أجنبي يدخل ليبيا يحفر قبره
كما شدد القائد في قوات المعارضة أحمد جزوي في حديث لـ"روسيا اليوم" على أن الرأي السائد في صفوف شباب المعارضة  هو ضد أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا مهما كان شكله. وقال جزوي: "إذا دخلوا (الجنود الأجانب) هناك، سيكونون قد دخلوا المحرقة، أي جندي يدخل الأرض الليبية يكون قد حفر قبره".
وبخصوص استعداد بعض أعضاء المجلس الانتقالي والمجلس العسكري الليبي لقبول مثل هذا التدخل، قال جزوي إن هناك تحاورا  في صفوف المعارضة حول هذا الموضوع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية