وزير الداخلية التونسي يؤكد مقتل كمال القضقاضي المتهم في اغتيال المعارض شكري بلعيد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/647708/

أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو في ندوة صحفية انعقدت في مقر الوزارة أن جثة كمال من بين الجثث السبع لعناصر المجموعة المسلحة التي اشتبكت مع رجال الأمن في ولاية أريانة قربالعاصمة تونس.

أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو في ندوة صحفية انعقدت في مقر الوزارة أن جثة كمال من بين الجثث السبع لعناصر المجموعة المسلحة التي اشتبكت مع رجال الأمن في منطقة رواد من ولاية أريانة قرب العاصمة تونس.

 وصرح أنه تم تسليم 1344 متهما بالإرهاب إلى العدالة سنة 2013، مضيفا أن قوات الأمن تمكنت من منع أكثر من 8000 شخص من السفر للقتال في سورية. وقال بن جدو إنه يجب ألا توصف "جهود القوى الأمنية في حفظ الأمن بالفاشلة"، مشيرا إلى أنها "تبذل جهوداً جبارة في مختلف المناسبات للحفاظ على الأمن".

من جانبه أكد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي في وقت سابق اليوم الثلاثاء 4 فبراير/شباط، أن تحاليل مخابر الإدارة الجنائية والعلمية بوزارة الداخلية أثبتت تطابق بصمات يدي كمال القضقاضي مع بصمات إحدى الجثث.

 كما كشف عن تأكد المصالح الأمنية من هوية "إرهابي ثان مفتش عنه وهو علاء الدين النجاحي بعد العثور على بطاقة تعريفه الوطنية بين ملابس جثة أخرى". وذكر مساعد وكيل الجمهورية أن "الإرهابي محجوب الفرشيشي"، الموقوف منذ الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني الماضي هو الذي دل الأمن على مكان تحصن المجموعة باحدى منازل منطقة رواد.

هذا وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي قد أعلن في وقت سابق انتهاء العمليات الأمنية في منطقة رواد من ولاية أريانة قرب العاصمة تونس، وأنه "تم القضاء على كل الارهابيين وعددهم سبعة".

وأضاف العروي أن العملية أسفرت كذلك عن مقتل عنصر من الحرس الوطني.

رياض صيداوي: العملية الأمنية هي ضربة قاصمة للارهاب في تونس

وفي لقاء مع  "RT" قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية الاجتماعية رياض صيداوي، إن العملية الأمنية تشكل ضربة قاصمة للإرهاب في تونس، مشيرا إلى وجود التحام كامل بين المجتمع وأجهزة الأمن لمكافحة الارهاب في البلاد.

وزارة الداخلية التونسية تؤكد حيازة القضقاضي لحزام ناسف

وفي نفس السياق أفادت وزارة الداخلية التونسية مساء الثلاثاء 4 فبراير/شباط بأن الارهابي كمال القضقاضي المتورط الرئيسي في اغتيال القيادي في المعارضة شكري بلعيد حاول تفجير نفسه بحزام ناسف قبل مصرعه.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي في مؤتمر صحفي أن القضقاضي كان متحصنا باحدى المنازل بمنطقة رواد قرب العاصمة تونس مع ستة ارهابيين آخرين رفضوا الاستسلام وقتلوا برصاص الوحدات الأمنية التي حاصرت المكان.

وأضاف العروي أن القضقاضي خرج أمام المنزل بعد طول عملية المحاصرة منذ أمس الاثنين مرتديا حزاما ناسفا وحاول تفجير نفسه على مقربة من عناصر وحدات الحرس الوطني إلا أنه لقي مصرعه.

ونشرت الداخلية صورا لجثة القضقاضي تظهره مطوقا بحزام ناسف قال العروي إنه تقليدي الصنع وكان مدججا بكمية كبيرة من شحنة متفجرة.   

 يذكر أن كمال القضقاضي أحد النشطاء البارزين في تيار أنصار الشريعة المحظور وهو مفتش عنه منذ أن أعلنت وزارة الداخلية تورطه في مقتل السياسي المعارض شكري بلعيد في 6 فبراير 2013. 

 المصدر: RT