أقوال الصحف الروسية ليوم 4 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64761/

صحيفة  "نيزافيسيمايا غازيتا" تستعرض كلمة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف التي ألقاها أمس في مؤتمرٍ عقد بمناسبة مرور مئةٍ وخمسين عاماً على إلغاء نظام القنانة في روسيا. جاء في الكلمة أن سياسة التحديث التي يتبعها الكرملين تعتبر استمراراً لإصلاحات الإمبراطور ألكسندر الثاني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.  وأوضح مدفيديف أن روسيا تسير اليوم على الطريق الذي اختُط منذ قرنٍ ونصف، وذلك عبر تنمية اقتصادها، وتطوير مؤسساتها الديمقراطية وتعديل نظامها السياسي. وأكد الرئيسُ مجدداً أن الحرية أفضلُ من عدمها. وانتقد سياسة التشدد في مجال الحرياتِ في الفترة السابقة، أي في عهد سلفه فلاديمير بوتين بحسب بعض المراقبين. ويشير هؤلاء إلى أن مدفيديف يؤكد بذلك على مواصلة نهجهِ الليبرالي، وعزمه على جعل هذا النهج جزءاً لا يتجزأ من تقاليد الإصلاحِ الوطنية الممتدة عبر التاريخ.

صحيفة "ترود" تتناول الأحداث في العالم العربي وآثارَها المحتملة على الدول الكبرى في العالم... تنقل الصحيفة عن محللين روس أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضرراً من نتائج تلك الأحداث... ويرى هؤلاء  أن واشنطن التي كانت تُحكم سيطرتها على الشرق الأوسط قد تخسر حليفيها الأساسيين في المنطقة، أي مصر والسعودية. ويعتقد المحلل السياسي يفغيني ساتانوفسكي أن الموجة الثورية ستصل إلى السعودية، ما سيتسبب بانقسام المملكة إلى قسمين، قسم غربي حيث الثقل الأساسي لتنظيم القاعدة، وقسم شرقيٌ شيعي حيث النفوذ الأكبر لإيران. أما الخبير روسلان علييف فلا يستبعد أن تمتنع الدول العربية عن شراء المعدات العسكرية الأمريكية، ما سيكبد الولايات المتحدة خسائر فادحة. ويعزو الخبير هذا التطورَ المحتمل إلى رغبة العرب بتخصيص الجزء الأكبر من مواردهم للاحتياجات الاجتماعية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت تقول إن العالم يترقب منذ أسبوع عمليةً عسكريةً جديدة على غرار "عاصفة الصحراء"، علماً بأن هذا الاحتمال يثير السخرية لدى الزعيم الليبي. وتوضح الصحيفة أن العقيد القذافي يبدو واثقاً من أن واشنطن لن تخاطر بفتح جبهةٍ ثالثة.  أما السفن الحربية الأمريكية التي توجهت إلى البحر المتوسطِ في الأيام الأخيرة، فلا أحد يعرف ماذا ستفعل بالقرب من السواحل الليبية. ولو طرح أحدهم هذا السؤال على الرئيس أوباما نفسه لما لقي الجوابَ الشافي. وبالرغم من أن الجميع
متفقون على وجوب إيقاف القذافي عند حده، ما من أحدٍ يعرف إلى ذلك سبيلاً، وخاصةً عندما ينخرط الشعب والزعيم في الرقص تحت أسوار طرابلس. ويخلص كاتب المقال إلى أن حشد القواتِ على حدود ليبيا في ظروف الأزمةِ العالمية  سيبدو مغامرةً وخيمةَ العواقب من الناحية الاقتصادية.

صحيفة "إزفستيا" تنشر مقالاً جاء فيه أن رئيس جمهورية كبردين بلقار القوقازيةِ الروسية أرسين كانوكوف اجتمع مع أولياء أمور بعض الشبان المطلوبين للعدالة بتهمة الإرهاب. تقول الصحيفة إن الأهالي طلبوا عقد هذا الاجتماع رداً على تصريحٍ سابقٍ لكانوكوف ذكر فيه أن الدعم الذي يتلقاه المسلحون من أقاربهم وأصدقائهم يعوق الجهود الرامية لمكافحة الإرهابيين.
وجاء في المقال أن هذا التصريح أثار استياء الأهالي على الرغم من توضيحات الجهات الرسميةِ بهذا الشأن. من جانبه أكد الرئيس مراراً  أن السلطة ستستخدم أساليب الإقناع والوسائلَ القانونيةَ حصراً لثني الأهالي عن تقديم الدعم لأبنائهم المتوارين. ودعا كانوكوف إلى تفهم مشاعر الغضب عند أقارب أولئك الذين سقطوا ضحايا ممارسات المسلحين، وحذر في الوقت نفسه من عقلية الثأر، وما قد تسببه من فوضى في هذه الجمهورية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت بعنوان لوك تقلص توسعها في أمريكا وذكرت أن توسع "لوك أويل" في الولايات المتحدة انتهى، حيث تقلصت شبكتها لتوزيع المحروقات في أمريكا بأكثر من 50% إلى 635 محطة للتزود بالوقود وذلك بعد أن قامت الشركة التابعة لـ"لوك أويل" ببيع بعض محطاتها هناك. ويعلل محللون هذه الخطوة بأن محطات توزيع الوقود  في أمريكا لا تدر أرباحا كبيرة ومن جهة أخرى لا تمتلك "لوك أويل" أصولا لاستخراج النفط أو تكريره ما يجعل هذه الخطوة منطقية برأيهم.
 
صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان شركات الطاقة مهددة بسور حديدي وأوضحت أن الحكومة الروسية ستحد من تواجد منتجي المعدات الأجانب في سوق الطاقة الروسية، إذ يجب أن تتراجع حصتهم في توريد المعدات للمشاريع الجديدة من 60% حاليا إلى 10% بحلول عام 2025، لذلك تعتزم وزارة التجارة والصناعة تكثيف رقابتها ودعم قطاع بناء الآلات وذلك على حساب زيادة التعرفة الجمركية، ويرى البعض أن استيراد المعدات لسوق الطاقة قد يمنع تماما.
 
صحيفة  "آر بي كا- ديلي" كتبت بعنوان الرهان على النفط وقالت إن ارتفاع أسعار النفط بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط شجعت صناديق التحوط على زيادة مراكز شرائهم بعيدة الاستحقاق في سوق النفط وذلك بعد أن قامت هذه الصناديق بتقليص استثماراتها في الأسواق الصاعدة وحتى في سوق السلع باستثناء النفط، فالصحيفة تشير إلى أن صناديق التحوط  منذ أواخر الشهر الماضي عززت مراكز الشراء بعيدة الاستحقاق في سوق النفط بحوالي عشرة مليارات دولار إلى 21 مليارا ونصف المليار دولار، إضافة إلى ذلك اشترت  ذهبا ب 25  مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)