الادعاء العام الالماني يرجح وجود "دوافع اسلامية متشددة" لدى قاتل الجنديين الامريكيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64730/

اعلن الادعاء العام الالماني يوم الخميس 3 مارس/آذار عن اشتباهه في ان هناك "دوافع اسلامية متشددة" لدى الشخص الذي قتل يوم امس الاربعاء جنديين أمريكيين من القوات الجوية وأصاب اثنين اخرين في اثناء هجومه المسلح على حافلة تابعة للجيش الامريكي قرب مطار فرانكفورت.

اعلن الادعاء العام الالماني يوم الخميس 3 مارس/آذار عن اشتباهه في ان هناك "دوافع اسلامية متشددة" لدى الشخص الذي قتل يوم  امس الاربعاء  جنديين أمريكيين من القوات الجوية وأصاب اثنين اخرين في اثناء هجومه المسلح على حافلة تابعة للجيش الامريكي قرب  مطار فرانكفورت.

وقال الادعاء في بيانه "هناك اشتباه في أن القاتل ربما حركته دوافع اسلامية متشددة." وافادت بعض وسائل الاعلام بانه كان يصرخ مرددا عبارة "الله أكبر" أثناء اطلاقه الرصاص.
وكتبت مجلة "دير شبيغل" تقول "هناك كذلك مخاوف في الولايات المتحدة من أن الرجل قد يكون مرتبطا بخلية ارهابية وما اذا كان هناك خطر لشن هجمات أخرى على أهداف أمريكية في ألمانيا".
بالاضافة الى ذلك ذكرت تقارير إعلامية أن هذا الشاب الذي لجأ الى المانيا من كوسوفا لديه صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت اسم مستعار. وذكر الموقع الإلكتروني الألماني "إتش.آر. أونلاين" أن الكوسوفي هذا لديه على تلك الصفحة اتصالات بعدد من الأئمة المسلمين المصنفين على أنهم متشددون.
ووفقا لتقرير صحيفة المانية، فان الجاني استعد لعملية الهجوم بدقة.
وذكرت مصادر أمنية أن سلطات الأمن الألمانية لم تكن على علم بأن منفذ الهجوم "إسلامي خطير". الا انها لم تؤكد من جهة اخرى ما تردد حول أن منفذ الهجوم قال عبارة "الله أكبر" بالعربية قبل فتح النار على الجنود ، كما لم تؤكد شائعات حول أن منفذ الهجوم كان يعمل في المطار. وترجح الشرطة أنه لا يوجد شركاء آخرون لمنفذ الهجوم ، كما لم تؤكد ما إذا كان الكوسوفي له دوافع سياسية وراء الهجوم.
هذا وكان بوريس راين وزير الداخلية بولاية هسه الالمانية قد اعلن يوم امس ان مسلحا قتل جنديين أمريكيين بالرصاص وأصاب شخصين اخرين بجروح خطيرة  كانوا داخل حافلة تابعة للجيش الامريكي قرب مطار فرانكفورت. وذكر أن المسلح مواطن من كوسوفو على ما يبدو وهو شاب في الـ 21 من عمره.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك