ليبيا.. قتلى وجرحى في هجوم على البريقة والثوار يرفضون أي تدخل عسكري دولي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64695/

لقي ما لا يقل عن 6 أشخاص حتفهم وأصيب 18 آخرون في معارك كر وفر بين ثوار 17 فبراير والقوات الموالية للعقيد معمر القذافي شهدتها مدينة البريقة الليبية يوم الاربعاء 2 مارس/آذار. وسجل الثوار تقدما جديدا باحكام قبضتهم على البريقة للمرة الثانية بعد ان حاولت القوات استعادة السيطرة عليها. ولم يستبعد ائتلاف الثوار الاستعانة بتدخل اجنبي عبر ضربات جوية لمواقع استراتيجية للقضاء على نظام القذافي، لكن الثوار رفضوا اي دخول عسكري أجنبي.

لقي ما لا يقل عن 6 أشخاص حتفهم وأصيب 18 آخرون في معارك كر وفر بين ثوار 17 فبراير والقوات الموالية للعقيد معمر القذافي شهدتها مدينة البريقة الليبية يوم الاربعاء 2 مارس/آذار. وسجل الثوار تقدما جديدا باحكام قبضتهم على البريقة للمرة الثانية بعد ان حاولت القوات استعادة السيطرة على هذه المدينة النفطية الواقعة غربي بنغازي، كما وردت تقارير عن تعرض المدينة لقصف جوي.

ومع دخول المواجهات أسبوعها الثالث لا يزال الثوار يسجلون عمليات تقدم ميداني بالسيطرة على المدن في شرق البلاد وغربها. وفيما بدأ ائتلاف الثوار بالاستعدادات للتوجه الى طرابلس لم يستبعد في الوقت ذاته الاستعانة بتدخل اجنبي عبر ضربات جوية لمواقع استراتيجية للقضاء على نظام القذافي، لكن الائتلاف اكد رفضه اي توغل عسكري أجنبي في الاراضي الليبية.

هذا واشار موفد قناة "روسيا اليوم" الى ان شباب الثورة "غير راضون عن تصريحات بعض قادة المجلس الوطني الانتقالي الذين يدعون الى التخلص من القذافي باسرع وقت لشغل لهم مكان في السلطة وذلك بمساعدة عسكرية اجنبية".

وفي السياق ذاته حذر المسؤول السابق لبروتوكول معمر القذافي رئيس جهاز المراسم الليبية العامة السابق نوري المسماري المجتمع الدولي من اي تدخل عسكري، مع انه لم يبد اي معارضة لقيام الطيران الغربي بقصف مطارات ليبية كي يمنع القوات الموالية للقذافي من استهداف معاقل الثوار. وصرح المسماري في مؤتمر صحفي عقده في باريس الاربعاء "لا نريد أي قوات اجنبية على ارضنا .. نحن ندافع عن انفسنا لوحدنا"، مضيفا قوله "من يريد ان يساعدنا فليساعدنا من بعيد... هناك مطارات ممكن قصفها بالطيران".

المزيد من التفاصيل عن الأوضاع بليبيا في سياق التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية