بعد الولايات المتحدة.. المانيا والنمسا تجمدان مبالغ مالية ضخمة تابعة لعائلة القذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64597/

أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية يوم الثلاثاء 1 مارس/آذار عن تجميد أموال أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي في ألمانيا والبالغة مليوني يورو. بدوره اعلن البنك المركزي النمساوي عن تجميد أرصدة تعود لعائلة القذافي ومساعدين له ، مشيرا الى وجود حوالي 1.2 مليار يورو مودعة في مؤسسات نمساوية.

أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية يوم الثلاثاء 1 مارس/آذار عن تجميد أموال أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي في ألمانيا والبالغة مليوني يورو مودعة في مصرف خاص رافضة الكشف عن اسم  نجل القذافي هذا والمؤسسة المالية المعنية. 
وجاء في بيان الوزارة  انها اتخذت هذا "القرار المؤقت حول حالة محددة" بالتشاور مع وزارة الخارجية والمالية والمصرف المركزي وذلك بسبب "التطورات في ليبيا" التي تشهد انتفاضة لا سابق لها ضد نظام معمر القذافي.
بدوره اعلن البنك المركزي النمساوي الثلاثاء عن تجميد أرصدة تعود لعائلة الزعيم الليبي معمر القذافي ومساعدين له، مشيرا الى وجود حوالي 1.2 مليار يورو، اي ما يقارب 1.66 مليار دولار، مودعة في مؤسسات نمساوية.
ونقلت هيئة الاذاعة والتلفزيون النمساوي عن محافظ البنك المركزي قوله ان هذا المبلغ يشمل الودائع المصرفية فقط ولا يشمل بقية الاموال المنقولة وغير المنقولة بما فيها الممتلكات العينية العائدة لاسرة القذافي والمقربين منه ، ومن بينها القصر الذي يمتلكه سيف الاسلام القذافي في احد الاحياء الراقية في العاصمة النمساوية فيينا.
واشارت الهيئة الى ان سيف الاسلام القذافي الذي يتخذ من فيينا مقرا ثانويا له وهو احد افراد اسرة القذافي الـ 15 الممنوعين من الدخول الى النمسا وبقية دول الاتحاد الاوروبي كان قد نفى في وقت سابق ان تكون لديه أية أموال مودعة في البنوك النمساوية.
وكان مسؤول أمريكي أعلن أمس الاثنين أن الولايات المتحدة جمدت أصولا ليبية تقدر قيمتها بـ30 مليار دولار منذ بدء فرض عقوبات على نظام القذافي على خلفية حملة القمع العنيفة ضد المحتجين المناوئين لحكمه.

الحكومة البريطانية تحبط محاولة سحب النظام الليبي اموالا بقيمة مليار يورو

هذا وكانت الحكومة البريطانية قد اعلنت عن احباطها محاولة قام بها النظام الليبي لسحب ما قيمته 900 مليون جنيه استرليني (مليار يورو، او 1,4 مليار دولار) من الاوراق النقدية الليبية التي تطبع في بريطانيا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امام مجلس العموم الاثنين ان "وزارة المال تدخلت لمنع ارسال نقود بقيمة 900 مليون جنيه الى ليبيا".
وبحسب الحكومة البريطانية فان افرادا من نظام العقيد معمر القذافي طلبوا الاسبوع الماضي ارسال ما قيمته 900 مليون جنيه من الدنانير الليبية التي تطبع في بريطانيا وتخزن في شمال انكلترا مما دفع بوزارة المالية البريطانية الى وضع خطة محكمة لمنع اتمام عملية نقل الاموال هذه الى ليبيا ، وهي عملية كانت في حينه قانونية مئة بالمئة، اذ اشرف وزير المال البريطاني جورج اوزبورن شخصيا على احباط هذه العملية بعدما ابلغه معاونوه ان هذه الاموال، التي تخوفت بريطانيا من امكانية استخدامها من قبل القذافي لتمويل مرتزقة استقدمهم لمواجهة حركة الاحتجاج ضد حكمه، لا يمكن الحؤول في الحال دون ارسالها الى ليبيا لانها عملية قانونية تماما ومنعها بحاجة الى قرارات يتطلب استصدارها بعض الوقت.
وقضت الخطة بوضع كل العوائق الممكنة من اجل كسب الوقت ومنع ارسال شحنة الدنانير هذه، حيث قال المسؤولون البريطانيون لمحادثيهم الليبيين انهم بحاجة الى بضعة ايام لايجاد الطائرة المناسبة لنقل هذه الشحنة من الاموال، فاجاب الليبيون بان طائرة نقل الاموال جاهزة وبالتالي لا داعي للتأخير، فما كان من ادارة الجمارك البريطانية الا ان اخطرتهم بان هذه الطائرة لا يمكنها ان تهبط الا في مطار "كنت" جنوب انكلترا والذي يبعد مئات الكيلومترات عن مكان وجود النقود.
واضاف المسؤولون البريطانيون  قولهم لليبيين ان نقل صناديق المال من شمال انكلترا الى جنوبها لا بد وان يتم في موكب امني يضم 20 سيارة رباعية الدفع.
ونتيجة لهذه المناورات تمكن اوزبورن من الحصول على الوقت اللازم واستصدار القرارات اللازمة لمنع خروج هذه الاموال من البلاد.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية