الصليب الاحمر يلقي اللوم على السلطات السورية والمعارضة لعدم وصول المساعدات الى بعض المناطق

أخبار العالم العربي

الصليب الاحمر يلقي اللوم على السلطات السورية والمعارضة لعدم وصول المساعدات الى بعض المناطق
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/645740/

أعلن رئيس لجنة الصليب الاحمر الدولي بيتر ماورير انه لا السلطات السورية ولا المعارضة تستطيع تأمين وصول موظفي اللجنة الى بعض مناطق البلاد، معربا عن أمله بأن الوضع سيتحسن.

أعلن رئيس لجنة الصليب الاحمر الدولي بيتر ماورير انه لا السلطات السورية ولا المعارضة تستطيع تأمين وصول موظفي اللجنة الى بعض مناطق البلاد، معربا عن أمله بأن الوضع سيتحسن.

واعتبر ماورير ان الوضع صعب جدا في المناطق المحاصرة قائلا: "اننا نحصل احيانا على بعض الممرات، ونوصل الماء والغذاء ووسائل الصرف الصحي، ولكن في اغلب الاحيان نطلب الحصول على ممر لكننا لا نحصل عليه، لذلك فان حمص وحلب ودير الزور وبعض المدن الاخرى تعتبر مناطق تثير القلق لدى لجنة الصليب الاحمر، لاننا لا نستطيع الحصول على ممر اليها بشكل دائم".

والقى ماورير اللوم في ذلك على الطرفين المتنازعين قائلا انه "في بعض الاحيان تغلق السلطات الممر، وفي احيان اخرى لا تعطينا المعارضة ضماناً امنياً لندخل".

ووصف رئيس اللجنة تسييس النشاط الانساني للجنة بأنه من اهم المظاهر السلبية التي تعيق دخول موظفيها الى مناطق الكوارث الانسانية.

وقال ماورير امام الاعضاء الدائمين لمنظمة الامن والتعاون الاوربي اليوم الخميس 30 يناير/كانون الثاني ان "بعض اطراف (الازمات) قد ينتابهم الشك في أن الحافز الوحيد للنشاط الانساني اليوم يعتبر حماية ضحايا العنف ومساعدتهم. وينظر اليهم (لموظفي اللجنة) بدلا عن ذلك كمشاركين في برنامج عمل سياسي او عسكري اشمل".

وأكد انه توجد اليوم حاجة اكثر من اي وقت مضى الى ضرورة القيام بعمل انساني "حيادي ومستقل وغير حزبي".

وأعلن ماورير ان "عددا غير كبير، ولكن ملموس، من السلطات والمسؤولين الانسانيين يضعون موضع الشك المبادئ الاساسية" للصليب الاحمر، رافضا تحديد من يعنيه بالتحديد ومشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة "اجماع جديد" لاقامة ائتلاف قوى يمارس نشاطا انسانيا غير سياسي.

ولفت ماورير الى ان التحدي الثالث هو تصاعد الهجمات ضد اطقم الاطباء ومقراتهم، اذ سجل في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2012 واكتوبر/تشرين الاول 2013 في 23 دولة 1650 حادثا، بما فيها مقتل 131 طبيبا وتعرض 350 سيارة اسعاف لهجوم او رفض لها بالمرور حتى في الحالات التي تخص "الموت او الحياة".

وقال ماورير انه "بلا شك هذا احد اكثر المسائل الانسانية جدية وغير المُبينة اليوم. اذ تصبح سيارات الاسعاف او المستوصفات اهدافا لهجمات مباشرة، ويقتل او يصاب الاطباء والمرضى. وتُمنع سيارات الاسعاف من المرور الى المصابين او توقف عند الحواجز لساعات".

وذكر ان من بين التحديات التي تواجه النشاط الانساني الدولي ايضا هو عدم وضوح الخطوط الفاصلة بين الاطراف المتنازعة، والمقاتلين وغير المقاتلين، واختلاط العمليات العسكرية بعمليات الشرطة والعنف الجنائي والازمات العسكرية.

المصدر: نوفوستي + RT

الأزمة اليمنية