اقوال الصحف الروسية ليوم 1 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64549/

صحيفة "ترود" تستعرض رأي المحلل السياسي الروسي ليونيد إيفاشوف حول ما يشهده العالم العربي هذه الأيام. يشير الفريق أول المتقاعد إلى أن الثورات اندلعت في البلدان التي تعاني من تبعيةٍ سياسيةٍ شديدةٍ للولايات المتحدة. ويضيف أن الهدوء يسود في كلٍ من تركيا وإيران. ففي تركيا، على سبيل المثال حكومة إسلامية معتدلة تنتهج سياسةً مستقلة. ويعبر إيفاشوف عن اعتقاده بأن غالبية الدول الإسلامية ستأخذ في نهاية المطاف بالنموذج التركي أو الايراني الذي يجمع بين تحديثِ الاقتصاد وقيم الإسلامِ الروحيةِ والأخلاقية. ويؤكد الخبير الروسي أن الدول العربية ستتجاوز حالة التجزئة التي تعيشها الآن. أما إسرائيل فسوف تضطر لاتباع سياسةِ التعايشِ السلميِ مع العرب إذا ارادت البقاء، ولا بد أن تعيد لهم ما احتلته من أراضيهم.

صحيفة "أر بي كا ديلي" تلاحظ أن القلاقل في الشرق الأوسط خلقت جَلَبةً كبيرةً في سوق الخامات، خاصة بعد توقف تصدير النفط من ليبيا. وتضيف الصحيفة أن غالبية الشركاتِ العالمية التي تستخرج ما يزيد عن سبعين بالمئة من النفط الليبي قد قلصت نشاطها، أو توقفت عن العملِ كلياً في هذا البلد. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة فإن الاضطراباتِ في ليبيا تتسبب بنقصٍ على المستوى العالمي يفوق نصف مليونِ برميلٍ من النفط يومياً. وتلفت الوكالة إلى أن معظم صادرات هذا البلدِ من الذهب الأسود
كانت تذهب إلى معاملِ التكريرِ الأوروبية. من ناحيةٍ أخرى يؤكد الخبراء أن ثمة بدائلَ عن النفطِ الليبيِ من حيث النوعية، وهي النفط الروسي وخامات بحر قزوين، وكذلك النفط الجزائري، ونفط بحر الشمال. هذا وتجدر الإشارة إلى أن أوروبا بدأت باتخاذ الاحتياطاتِ اللازمة لمواجهة أي نقصٍ في إمدادات الطاقة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الخسائر المادية التي قد تتكبدها روسيا بسبب دعمها للضغوط الدولية على القذافي. يرى المحلل العسكري قسطنطين ماكيينكو أن خسائر روسيا المباشرة إذا ألغيت عقود السلاحِ مع ليبيا ستبلغ حوالي ملياري دولار. ويوضح أن موسكو كانت وقعت مع طرابلس عقوداً لإصلاحِ وتحديثِ آلياتٍ عسكريةٍ سوفيتيةِ الصنع. كما ناقش الطرفان صفقاتِ أسلحةٍ جديدة تشمل تصدير مقاتلاتِ سوخوي خمسة وثلاثون وأنظمةٍ للدفاع الجوي. ويعتقد ماكيينكو أن الأحداث الأخيرة ستؤدي إلى إغلاق السوق الليبية لمدةٍ تتراوح بين خمسةِ و سبعة أعوام. أما في المستقبل فمن المرجح أن تعيد السلطة الليبية تسليح جيشها بأسلحةٍ غربية. ويخلص المحلل الروسي إلى أن فقدان هذه السوق سيشكل ضربةً موجعةً لصناعة السلاحِ الروسية، لكنه لن يكون قاتلاً فقيمة الصفقاتِ مع طرابلس لا تزيد عن خمسةٍ بالمئة من مجمل الطلبيات على الأسلحة الروسية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر نص مقابلة مع النائب الأول لرئيس مجلس الاتحاد الروسي ألكسندر تورشين حول الجماعات الإرهابية في روسيا. جاء في المقابلة أن التنظيمات الإرهابيةَ الكبيرةَ في البلاد قد قُضي عليها عملياً. غير أن الإرهاب أخذ يتحول تدريجياً إلى شبكةٍ تدر الأرباح. ويضيف تورشين أن الطلب على الإرهاب لا يزال قائماً بغرض زعزعة الوضع في روسيا، لذلك راحت تتشكل مجموعاتٌ تخريبيةٌ ترتزق من الإرهاب. وهذه المجموعات تتألف أساساً من العاطلين عن العمل والشبان اليافعين. أما قادتها فلا يتمتعون بدرجةٍ كافية من التعليم ولا تجمعهم أية عقيدة، إذ أنهم لم يتقدموا في الآونة الأخيرة بأية مطالب لا قبل ولا بعد ما ارتكبوه من جرائم. ويخلص تورشين إلى أن القوقاز بات خالياً من قادة العصاباتِ الإرهابية، ولم يبق هناك سوى الوسطاء الذين يعملون على تنفيذ مخططاتٍ خارجية.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( المنتجع الضريبي ) أن إطلاق النار الذي تعرض له سياح من موسكو في جمهورية قَـبَردِين - بَلقار الروسية لن يؤثر على خطط السلطات الروسية لتطوير السياحة في شَمال القَوْقاز، وستحصل هذه المشاريع على تسهيلات ضريبية على غرار مشروع  "سكولكوفو" الروسي للابتكارات. الصحيفة توضح أن الأسبوعَ الماضي شهد نقاشاتٍ حكوميةً حول تطوير السياحة  في شمال القوقاز، ومن ضمنها تبني قانون خاص لتطوير المجمَّعات السياحية حتى نهاية العام وسيكلف تطوير خمسِ مناطقَ سياحية هناك حوالي 15 مليارَ دولار.

صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( الحكومةُ تختار بورصة النِفط )، أوضحت أن إيغور سيتشين نائب رئيس الوزراء الروسي أوصى الشركات النفطية بتركيز اهتمامها على بيع النفط في بورصة "سان بطرسبورغ" للسلع والخامات، وهذا يعتبر توجها للحكومة نحو توزيع السيولة على أكثرَ من بورصة واختصارَ بورصاتِ بيع النِفط إلى واحدة.

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( عشَرةُ ترليونات للتحديث ) أن وزارةَ الطاقة تُعِد برنامجا لتطوير قطاع الطاقة الكهرَبائية حتى عام 2030. ويقدر حجم هذا البرنامج بما يعادل 345 مليارَ دولار، ما يقل بأربعِ مرات عن كُلفةِ بناء مشاريعَ وشبكاتٍ جديدة. لكن المسؤولين لا يعرفون بعد كيف يحفزون المستثمرين على استثمار أموالهم  في تحديث هذا القطاع.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)