المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن

أخبار العالم

المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطنكلابر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/645425/

أعلن مدير المخابرات الوطنية الامريكية جيمس كلابر ان العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة "تبقى احدى اولويات السياسة الخارجية" لروسيا.

أعلن مدير المخابرات الوطنية الامريكية جيمس كلابر ان العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة "تبقى احدى اولويات السياسة الخارجية" لروسيا.

وقال كلابر في تقرير قدمه للكونغرس يوم الاربعاء 29 يناير/كانون الثاني: "نعتبر ان روسيا ستستمر بالتفاعل مع الولايات المتحدة في المسائل التي تمس اولوياتها"، موضحا انه يقصد "السلاح الكيميائي في سورية وكذلك افغانستان وايران وكوريا الشمالية".

ويبدأ التقرير بأن الكرملين استطاع التخلص من التحديات السياسية الداخلية، الا انه يضطر لمواجهة "الظاهرة المتصاعدة من قبل السياسيين المعارضين في نقل المجابهة الى المراكز الانتخابية"، مشيرا كمثال الى حملة انتخابات عمدة موسكو العام الماضي بمشاركة المعارض اليكسي نوفالني.

كما اعتبرت المخابرات الامريكية في تقريرها ان هناك تحديا آخر امام السلطات الروسية يكمن في "زيادة التوتر الاثني الديني، الذي سيتصاعد على الاغلب بزيادة عدد السكان المسلمين في روسيا". وقال كلابر ان "موسكو تضطر الى الموازنة بين زيادة هجرة السكان المسلمين الضروريين لها لسد النقص في القوى العاملة، وبين تصاعد المشاعر القومية المتطرفة للسكان الروس".

وقال متطرقا لاولمبياد سوتشي الشتوي انه "لا يوجد شيئ غريب في تزايد التهديدات" عشية مثل هذه الحدث الرياضي. وقد عرضت الولايات المتحدة "المساعدة للحكومة الروسية".

ورأى ان تنفيذ "المشاريع الطموحة للكرملين"، بما فيها بطولة كرة القدم عام 2018 ، يهدد ببعض التباطؤ في معدل نمو الاقتصاد في روسيا، لافتا في الوقت نفسه الى ان "ادعاءات السلطات الروسية بالدعم الشعبي والاساس القانوني تعتمد خصوصا على ما تم بلوغه من نمو اقتصادي واستقرار شعبي وازدهار وحرية شخصية نسبية".

واعترف مدير المخابرات الامريكية بأن مبادرة موسكو حيال السلاح الكيميائي السوري العام الماضي "تسمح لروسيا بلعب دور هام في اي تسوية مستقبلية للازمة السورية وتضيف شرعية للنظام السوري"، مشيرا كذلك ان "روسيا ستحاول على الاغلب في المستقبل شغل الفراغ المتشكل، حسب رأيها، في العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر".

وذكر التقرير ايضا ان روسيا "تستمر في اضفاء معنى كبير لهدفها في التكامل الاوراسي"، لذلك كانت تعارض التكامل الاوكراني مع الاتحاد الاوروبي.

ونوه كليبر بأن "رمز القوة الوطنية الروسية" يكمن في قواتها المسلحة، اذ ان "موسكو تجري محادثات حول سلسلة اتفاقيات توفر لها مدخلا الى البنية التحتية العسكرية في كل الكرة الارضية"، بهدف اظهار الحضور العسكري من حيث الشكل وليس لمواجهة الاخطار العسكرية الحقيقية.

المصدر: ايتار - تاس + RT