الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إقامة علاقات مع المعارضة الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64522/

أعلن مكتب المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن كاثرين أشتون أن الاتحاد الأوروبي يبذل حاليا مساع من أجل إقامة علاقات مع قيادة المعارضة الليبية التي تسيطر، حسب التقارير الواردة، على معظم أراضي البلاد.

أعلن مكتب المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن كاثرين أشتون يوم 28 فبراير/شباط أن الاتحاد الأوروبي يبذل حاليا مساع من أجل إقامة علاقات مع قيادة المعارضة الليبية التي تسيطر، حسب التقارير الواردة، على معظم أراضي البلاد.
هذا وقد فرض الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من اليوم رسميا عقوبات على ليبيا، تشمل حظر مبيعات " الأسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها في عمليات القمع الداخلية"، بالإضافة إلى منع دخول اراضي دول الاتحاد الأوروبي  من قبل معمر القذافي و25 من مقربيه وتجميد أرصدتهم في البنوك الأوروبية. وتم اتخاذ قرار فرض العقوبات هذا بالإجماع في اجتماع المندوبين الدائمين عن الدول الأعضاء في الاتحاد.
وفي خطابها أمام مشاركي الجلسة الـ16 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف يوم 28 فبراير/شباط أعلنت أشتون أن القيود التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي على ليبيا ستدخل حيز التنفيذ سريعا. واستنكرت أشتون "الخروقات السافرة لحقوق الإنسان في ليبيا"، مشددة على ضرورة وقفها الفوري ومساءلة المسؤولين عنها، ما يعتبر ليس فقط مطلب الاتحاد الأوروبي، بل وأيضا مطلب المجتمع الدولي كله، حسب قولها.
كما أعربت المسؤولة الأوروبية عن دعمها الكامل لقرار مجلس الأمن الذي اتخذه يوم 26 فبراير/شباط واقتراح  مجلس حقوق الإنسان الدولي الصادر في 25 فبراير/شباط بطرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان وإجراء تحقيق دولي في جرائم النظام الليبي وبحث ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما قدمت أشتون تقريرا عن رحلتها الأخيرة التي زارت خلالها تونس ومصر حيث التقت مع المسؤولين وأعضاء الأحزاب المعارضة والممثلين عن المجتمع المدني. وقالت أشتون أن المشاركين في هذه القاءات طلبوا مساعدة أوروبية في تنظيم "انتخابات حقيقية"، مشيرة إلى أن الاتحاد الاوروبي "بإمكانه ومن واجبه فعل أكثر من هذا، أي تقديم دعمه الكامل لهم".
ونفت أشتون بعض التصريحات التي تقول إن الاتحاد الأوروبي يقوم بتصدير القيم الأوروبية إلى الدول الأخرى، مشيرة إلى أن "حرية التعبير وحرية التجمع واحترام الشرعية والحقوق المتساوية هي قيم انسانية عامة وليست  اوروبية فحسب".
ومن الدول الأخرى التي تثير اوضاع حقوق الانسان فيها القلق ذكرت أشتون إيران، "حيث نرى ازديادا كبيرا جدا لحالات الاعدام"، وبيلاروس التي "لا يزال عدد المعتقلين السياسيين فيها في ارتفاع مستمر" ، وجمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد "حالات عديدة للعنف الجنسي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية