لافروف: روسيا تطالب ليبيا وقف العنف ضد المدنيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64515/

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا ان بلاده تشجب اعمال العنف في ليبيا وتطلب وقفها فورا. جاء ذلك في الكلمة التي القاها في اجتماع الدورة الـ 16 لمجلس هيئة الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان المنعقد في جنيف يوم 28 فبراير/شباط .

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا ان بلاده تشجب اعمال العنف في ليبيا وتطلب وقفها فورا. جاء ذلك في الكلمة التي القاها في اجتماع الدورة الـ 16 لمجلس هيئة الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان المنعقد في جنيف يوم 28 فبراير/شباط .
وقال " ان استخدام القوة العسكرية ضد المواطنين المدنيين كما يحدث في ليبيا امر مرفوض تماما. لقد سقط مئات المدنيين. ان روسيا تستنكر مثل هذا العنف وتطلب وقفه فورا ومراعاة مبادئ القانون الدولي الخاصة بحقوق الانسان ". واضاف " لقد عبرنا عن موقفنا بوضوح بخصوص الاحداث الجارية في تصريحات الرئيس دميتري مدفيديف ووزارة الخارجية وكذلك في البيان المشترك بين روسيا والاتحاد الاوروبي الصادر في 24 فبراير/شباط وقبل يومين في مجلس الامن الدولي. اننا نرحب بالموقف المبدئي الذي وقفه مجلس حقوق الانسان ".
واشار الوزير الى ان الاحداث التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وبلدان شمال افريقيا في الفترة الاخيرة " كشفت عن مشاكل متراكمة منذ عشرات السنين وقبل كل شيء الفقر والبطالة وعدم وجود ضمان اجتماعي للانسان. ان هذه المشاكل يجب ان تحلها شعوب هذه البلدان بنفسها بدون ضغوط وتدخلات خارجية بشكل سلمي وضمن اطار قانوني وخلال حوار وطني من اجل التوصل الى اتفاق في المجتمع على سبيل تنفيذ الاصلاحات والتغييرات اللازمة ".
واعلن لافروف ان مسألة الديمقراطية والتحديث ليست تحديا امام عدد من البلدان، بل امام نظام العلاقات الدولية. وحسب قوله لابد من البحث المشترك للحلول " التي تعزز رفعة القانون وسموه على المستوى العالمي ويتضمن العملية الديمقراطية في الداخل وفي العلاقات الدولية ".
واعلن لافروف انه من الضروري جدا الاخذ بعين الاعتبار العامل الديني في حل النزاعات الاقليمية.
وقال " ان الاوضاع في العديد من المناطق في العالم مثل البلقان وافريقيا وجنوب وجنوب شرق اسيا والشرق الاوسط بحاجة الى مراعاة العامل الديني بشكل اكثر شمولية. وان العامل الديني في مشكلة القدس هو الحاسم بشكل عام ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)