مجلس الامن الدولي يقر عقوبات ضد القذافي والمقربين منه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64432/

تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع في جلسة خاصة عقدها يوم السبت 26 فبراير/شباط في مقر الامم المتحدة بنيويورك، قرارا بفرض عقوبات على النظام الليبي. وينص القرار الذي صدر تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة على إحالة الملف الليبي الى المحكمة الجنائية الدولية.

تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع في جلسة خاصة عقدها يوم السبت 26 فبراير/شباط في مقر الامم المتحدة بنيويورك، قرارا بفرض عقوبات على النظام الليبي. وينص القرار الذي صدر تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة على إحالة الملف الليبي الى المحكمة الجنائية الدولية.
وتضمنت هذه العقوبات خصوصا حظرا على بيع الأسلحة والذخائر إلى ليبيا ومنعا للقذافي من السفر هو واسرته و10 من اقرب مساعديه، وتجميد ارصدته مع 5 من افراد اسرته بينهم نجله سيف الاسلام القذافي.
ورأى مجلس الأمن الدولي  بموجب القرار  أن "الهجمات الواسعة والممنهجة الحاصلة حاليا في ليبيا ضد المدنيين يمكن أن ترقى إلى تصنيف الجرائم ضد الإنسانية".
كما قرر المجلس رفع ملف الاحداث الجارية في ليبيا منذ 15 فبراير/شباط 2011 إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، وطلب من السلطات الليبية التعاون الكامل مع المحكمة. وقد كان هذا التدبير موضع مناقشات طويلة بين الدول الأعضاء التي أبدى بعضها اعتراضات .

وطلب أعضاء مجلس الأمن أيضا في هذا القرار الذي حمل الرقم 1970، الوقف الفوري لأعمال العنف واتخاذ تدابير للاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب الليبي.
كما حض السلطات الليبية على إبداء "اكبر قدر من ضبط النفس" و"توفير الأمن لجميع الأجانب" و"تأمين العبور الآمن للمؤن الإنسانية والطبية" و"الرفع الفوري لكل القيود المفروضة على وسائل الإعلام بأشكالها كافة".
وقال ابراهيم دباشي، نائب رئيس البعثة الليبية في الامم المتحدة، وهو احد اوائل الدبلوماسيين الذين اعلنوا انشقاقهم عن النظام، ان القرار سيوفر "دعما معنويا لشعبنا المقاوم، وسيساعد على وضع نهاية لهذا النظام الفاشي القائم في طرابلس".
وجاء القرار الدولي عقب دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما القذافي الى التنحي فورا، بعد ان فقد شرعيته، حسب قوله.
كما جاء بعد اعلان وزير العدل الليبي السابق مصطفى محمد عبد الجليل ان المعارضة قررت تشكيل حكومة مؤقتة في شرق ليبيا، وانها تعتبر معمر القذافي مسؤولا عن القمع الذي يتعرض له معارضو نظام حكمه.
من جانبه أعل فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة ان بلاده أيدت القرار بفرض العقوبات على النظام الليبي، انطلاقا من قلقها العميق إزاء الأحداث الجارية.
وأضاف تشوركين ان موسكو تدين استخدام القوة العسكرية ضد مظاهرات سلمية أو أية أعمال عنف أخرى، وتعتبر انها غير مقبولة بشكل قاطع. وذكر ان بلاده تصر على الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية