رئيس مجلس اتحاد العاملين في قطاع الغاز والنفط الروسي : اي تطور في ليبيا لن يؤدي الى تدهور سوق النفط العالمية

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64294/

لن تؤدي حتى اسوأ التطورات في ليبيا وعدد من دول المنطقة الى تدهور السوق ولا البلدان الكبرى المنتجة للنغط في الشرق الاوسط. اعلن ذلك يوري شافرانيك رئيس مجلس اتحاد العاملين في قطاع الغاز والنفط الروسي في حديث صحفي ادلى به لوكالة "ايتار – تاس" الروسية.

لن تؤدي حتى اسوأ التطورات في ليبيا وعدد من دول المنطقة الى تدهور السوق ولا البلدان الكبرى المنتجة للنغط في الشرق الاوسط. اعلن ذلك يوري شافرانيك رئيس مجلس اتحاد العاملين في قطاع الغاز والنفط الروسي في حديث صحفي ادلى به يوم 24 فبراير/شباط لوكالة "ايتار – تاس" الروسية.
واجاب شافرانيك عن سؤال عن مدى تأثير التطورات الاخيرة في شمال إفريقيا على  سعر النفط الذي يتوقع بعض الخبراء انه سيبلغ 200 دولارللبرميل الواحد قال:"  لا اتوقع حدوث اية كارثة. فلنتذكر عامي 1972-1973 وعامي 1990 - 1991 ( اجتياح العراق للكويت). وكان الكثير من المراقبين يتحدثون آنذاك ايضا عن تدهور لا مفر منه للسوق والنظام العالمي كله. لكن السوق التي تتألف من الجانبين  المترابطين وهما موردون ومستهلكون تأقلم بسرعة على فرضيات جديدة وصار ينمو صاعدا. والحال كذلك اليوم حيث يتوفر النفط  وتعتبر سوق النفط مشبعة الى حد كبير ولا يزال الطلب على النفط قائما رغم ان جيوب عدم الاستقرار السياسي  تثير تقلبات في السوق. لكنها عاجزة عن  زعزعة العوامل الاساسية.
وقال شافرانيك:" بالمناسبة فان الخبرة السياسية الناتجة عن  احتلال الكويت وما تمخض عنه من العواقب تعتبر لقاحا قويا ضد  الانعطافات الحادة بالنسبة للاعبين الرئيسيين في السوق. وحتى اذا وصل الامر في ليبيا الى  تدمير البنية التحتية الخاصة باستخراج النفط فانني لا اتوقع وقوع مأساة او أحداث درامية علما ان الكويت التي  شهدت تدمير آبار استخراج النفط كلها قامت باعمارها خلال سنة واحدة وعلى مستوى تكنولوجي اعلى مما كان، الامر الذي ادى الى استقرارالسوق".
ويرى شافرانيك ان العالم العربي سيشهد خلال السنوات القادمة حالة عدم الاستقرار التي تتلاشى احيانا و تنشب احيانا اخرى وذلك  بعد ما حدث في مصر والجزائر واليمن وليبيا من الاضطرابات وقال:" لكنني على ثقة بان الدول الرئيسية المنتجة للنفط مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة بوسعها التجاوزعلى هذه المشاكل. اما العراق فانه تعافى من هذا الفيروس. وقد تم انتخاب حكومة المالكي مما يعتبر خطوة هامة على طريق الوفاق السياسي.  وتبقى علامة الاستفهام  لايران فقط".
واضاف رجل الاعمال الروسي قائلا:" ستواجه السوق العالمية طبعا  تقلبات خلال فترة طويلة وسترتفع الاسعار لكن ليس الى ما فوق المعقول. وربما سيخسر الاقتصاد العالمي قليلا. الا ان هذا الوضع يشكل مقدمات ايجابية بالنسبة الى الاقتصاد الروسي. و لا بد من الاستفادة منه ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة