رئيس مجلس وزراء اثيوبيا :العلاقات الروسية الأثيوبية ممتازة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64256/

أدلى رئيس مجلس وزراء اثيوبيا ميليس زيناري بحديث خاص لقناة "روسيا اليوم"، أشار فيه إلى أن العلاقات الروسية الأثيوبية تتطور بشكل مضطرد لتشمل قطاعي التجارة والأمن. وعلى صعيد آخر، قال زيناري إن تأثير الأحداث الأخيرة على المنطقة يتوقف على ما ستؤول إلية تطورات الوضع في مصر وليبيا.

أدلى رئيس مجلس وزراء اثيوبيا ميليس زيناري بحديث خاص لقناة "روسيا اليوم"، أشار فيه إلى أن العلاقات الروسية الأثيوبية تتطور بشكل مضطرد لتشمل قطاعي التجارة والأمن. وعلى صعيد آخر، قال زيناري إن تأثير الأحداث الأخيرة على المنطقة يتوقف على ما ستؤول إلية تطورات الوضع في مصر وليبيا.

س- سيد رئيس وزراء أثيوبيا.. ما هي أهم المواضيع التي ناقشتموها مع الوفد الروسي الذي زار إثيوبيا؟
ج - حسنا، لقد تركزت محادثاتنا حول مسألة استقرار الاوضاع وإحلال السلام  في المنطقة وفي أفريقيا وخارجها - كما ناقشتنا، أيضا، بعض القضايا المشتركة المتعلقة بالتعاون الاقتصادي واستثمارات الشركات الروسية في اثيوبيا.
س - انطلاقا من هذه المواضيع، كيف ترون مستقبل العلاقة بين روسيا وأثيوبيا؟
ج - لطالما كان التعاون الدبلوماسي بين روسيا واثيوبيا ممتازا، وهو على أعلى مستوى له، لذا ليس هناك مجال للحديث عن تطوير هذا الجانب. إلا أنه بوسعنا التحدث عن تطوير التعاون الاقتصادي مع روسيا، وبالخصوص في مسألتي التجارة والاستثمار. ولهذا تفاوضنا حول مجالات التعاون التقليدية القديمة وأيضا حول مجالات جديدة مثل التجارة والاستثمار.
 س - ما يجري حاليا في ليبيا، وليبيا بالطبع هي بلد أفريقي، أتعتقدون أن ما يجري في ليبيا وما جرى في مصر سابقا، سيكون له تأثير على بعض الدول الأفريقية؟
ج - الأمر يعتمد على ما ستنتهي اليه الامور.. فاذا اندلعت حرب أهلية، أوفي حال سقوط ليبيا فان هذا بالتاكيد سيؤثر سلبا في كامل المنطقة. أما اذا ما تمكنت ليبيا من استعادة الاستقرار فإن هذا من شأنه ان يقلل من حدة التأثير السلبي على المنطقة.
أما بخصوص الأحداث في مصر فإني لا أعتقد أن الامور قد وصلت الى نهايتها لحد الان.. ولسنا ندري كيف ستنتهي -  إن كانت نهاية الأمور جيدة، فانها بالتاكيد ستؤثر ايجابا على علاقات التعاون المصرية- الإثيوبية وبخلاف ذلك طبعا سيكون التأثير سلبيا ونحن الآن نراقب الوضع ونتمنى أن تنتهي الأمور نهايةً جيدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية