الأمم المتحدة تدعو إلى منع الكارثة الإنسانية في إفريقيا الوسطى

أخبار العالم

الأمم المتحدة تدعو إلى منع الكارثة الإنسانية في إفريقيا الوسطى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/641708/

دعت الأمم المتحدة اليوم الإثنين 20 يناير/كانون الثاني المجتمع الدولي إلى بذل أقصى ما يمكن من الجهد لمنع حدوث كارثة إنسانية في إفريقيا الوسطى والحد من انزلاقها إلى صراع طائفي شامل.

دعت الأمم المتحدة اليوم الإثنين 20 يناير/كانون الثاني المجتمع الدولي إلى بذل أقصى ما يمكن من الجهد لمنع حدوث كارثة إنسانية في إفريقيا الوسطى والحد من انزلاقها إلى صراع طائفي شامل.

وعقدت الأمم المتحدة دورة خاصة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف ركزت فيها على الوضع الإنساني في إفريقيا الوسطى.

من جانبها دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى ضرورة اتخاذ "إجراءات سريعة وملموسة لنزع فتيل الغضب المتصاعد بين الطوائف ومشاعر الكراهية التي أصبحت راسخة بشكل خطير."

وأضافت نافي بيلاي "إنه من الضروري بذل جهود دولية وتنسيقية واسعة النطاق لوقف انزلاق إفريقيا الوسطى إلى صراع طائفي شامل." معتبرة أن " الحاجة أصبحت ملحة لاستجابة أكثر قوة من طرف المجتمع الدولي لاحتواء الأزمة".

ومنذ انفجار الأزمة في إفريقيا الوسطى قتل أكثر من 1000 شخص جراء أعمال العنف المتزايدة وفرّ ما يقارب المليون شخص من ديارهم.

 وفي الأثناء يقوم المجلس الوطني الانتقالي "البرلمان" في إفريقيا الوسطى بالتصويت اليوم الاثنين لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا لميشيل جوتوديا الذي استقال تحت ضغط دولي بسبب عدم تمكّنه من وقف العنف، يأتي ذلك في ظل استمرار تدهور الوضع الأمني، حيث أكد الصليب الأحمر الدولي أنه عثر على خمسين جثة على الأقل منذ يوم الجمعة الماضي.

وأجاز البرلمان الانتقالي أمس الأحد مشاركة ثمانية من بين 24 مرشحا في المنافسة على منصب الرئيس المؤقت، بهدف استعادة السلم في البلاد بعد أشهر من العنف.

واستُبعد من الترشح أي مسؤول سياسي عمل لحساب جوتوديا وأي زعيم حزب أو جندي حالي، وأي شخص انتمى إلى مليشيا أو جماعة متمردة خلال العشرين عاما الماضية

وعلى الصعيد الأوروبي تنظم المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة في العاصمة البلجيكية (بروكسل) حملة تبرعات لمساعدة شعب إفريقيا الوسطى الذي يعاني من أزمة إنسانية حادة وذلك بالتزامن مع اجتماع الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية 28 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم الاثنين، لإعطاء الضوء الأخضر لإرسال بعثة عسكرية للاتحاد الأوروبي إلى إفريقيا الوسطى.

وكان وزير خارجية ألمانيا قد أعلن مؤخرا أن أوروبا لا تستطيع ترك فرنسا وحدها في إفريقيا الوسطى، مؤكدا أن بلاده لن ترسل قوات قتالية.

يذكر أن الأمم المتحدة أكدت أن إفريقيا الوسطى في حاجة إلى أكثر من 110 ملايين يورو كاحتياجات أساسية بحلول شهر أبريل القادم.

وتمخض التمرد الذي قاده رئيس البلاد المستقيل جوتوديا زعيم سيليكا إلى ارتفاع وتيرة العنف في البلاد منذ شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي بينما تعرض الرئيس المؤقت ألكسندر فرديناند الذي تولى قيادة البلاد بعد استقالة جوتوديا إلى انتقادات متزايدة لعدم قدرته على وقف إراقة الدماء في الأيام القليلة الماضية.

المصدر: RT + وكالات