توسع دائرة التطهير في تركيا ومظاهرات ضد خطط حكومية لفرض قيود على الانترنت

أخبار العالم

توسع دائرة التطهير في تركيا ومظاهرات ضد خطط حكومية لفرض قيود على الانترنت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/641428/

شملت حملة التطهير المكثفة في تركيا القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات والتلفزيون الرسمي بعد ان بدأت بمؤسستي الشرطة والقضاء وذلك في اطار فضيحة الفساد التي تشوه صورة الحكومة.

شملت حملة التطهير المكثفة في تركيا السبت 18 يناير/كانون الثاني القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات والتلفزيون الرسمي بعد ان بدأت بمؤسستي الشرطة والقضاء وذلك في اطار فضيحة الفساد التي تشوه صورة الحكومة.

وافادت وسائل الاعلام المحلية بأنه في اطار الحملة اقيل 3 مسؤولين كبار في هيئة المراقبة المصرفية للوكالة التركية للتنظيم المصرفي و5 من رؤساء جهاز ادارة الاتصالات الهاتفية و 12 مسؤولا في شبكة التلفزيون العامة تي.ار.تي بينهم رؤساء تحرير .

ويشن رئيس الحكومة التركية طيب اردوغان  منذ ان فتحت نيابة اسطنبول تحقيقا واسعا شمل مسؤولين مقربين منه، حربا مفتوحة على حليفه السابق الداعية فتح الله غولن الذي يرأس جمعية دينية قوية النفوذ وخاصة داخل الشرطة والقضاء.

وذكرت صحيفة "حرييت" ان موجة الاقالات الجديدة هذه بعد تلك التي شملت نحو 20 مدعيا الخميس واكثر من الف في صفوف قوات الشرطة منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي، تاتي اثر كشف تسجيلات يعتقد انها لفتح الله غولن يقول فيها احد المتحدثين "لدينا رجال في هيئة المراقبة المصرفية للوكالة التركية للتنظيم المصرفي".

من جهة اخرى ذكرت "حرييت" ايضا ان صندوق تأمين مودعات الادخار صادر مساء الخميس ارصدة مرشح حزب الشعب الجمهوري، المعارض، للانتخابات البلدية في اسطنبول.

وأوضحت الصحيفة ان الصندوق برر هذا القرار بان مصطفى ساري غول وتسعة دائنين اخرين لم يسددوا قرضا بقيمة 3,5 ملايين دولار تم التعاقد عليه في 1998. وندد ساري غول بهذا التدبير واعتبره "استفزازا".

ويأتي هذا التدبير في وقت تواجه فيه الحكومة التركية فضيحة فساد واسعة تورط فيها رجال اعمال وابناء وزراء سابقين.

مظاهرات ضد الخطط الحكومية لفرض قيود على استخدام الانترنت

وفي سياق آخر استخدمت قوات مكافحة الشغب التركية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ومدافع المياه لتفريق مظاهرات ضد خطط حكومية لفرض قيود على استخدام الانترنت.

وردد مئات من المتظاهرين في ميدان تقسيم بإسطنبول ، شعارات مناوئة لحكومة رئيس الوزراء، رجب طيب اردوغان. ورشق متظاهرون قوات الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.

وشهدت العاصمة انقرة ايضا احتجاجا على مقترحات للحكومة تنص على حق السلطات حجب محتويات على الانترنت تنتهك "خصوصية الأفراد".

وتنتقد جماعات حقوقية المقترحات التي أقرها البرلمان الأسبوع الماضي، قائلة إنها تبلغ حد الرقابة وتزيد من سيطرة الحكومة على الانترنت.

وبالمقابل، تقول الحكومة إنها تريد حماية خصوصية المستخدمين وحجب محتويات مثل الإباحية والإساءات الجنسية للأطفال.

المصدر: RT + أ ف ب

فيسبوك 12مليون
مباشر.. موسكو تستضيف المهرجان الدولي الثالث للألعاب النارية