تأييد ديني وتدابير حماية امنية للتظاهرة المليونية المتوقعة يوم 25 فبراير/شباط في انحاء العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/64140/

افاد موقع "صوت العراق" يوم الاربعاء 23 فبراير/ شباط ان 3 مراجع دينية كبارا انضموا الى اعلان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني تأييده للتظاهرات ضد الفساد، وذلك قبل 48 ساعة من انطلاق تظاهرة 25 فبراير/شباط ، التي يتوقع ان تعم جميع مدن العراق. وهو ما دفع السلطات الى اتخاذ تدابير حماية امنية في ساحة التحرير، تحسبا لاندلاع اعمال عنف.

افاد موقع "صوت العراق" يوم الاربعاء 23 فبراير/ شباط ان 3 مراجع دينية كبارا انضموا الى اعلان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني تأييده للتظاهرات ضد الفساد، وذلك قبل 48 ساعة من انطلاق  تظاهرة 25 فبراير/شباط ، التي يتوقع ان تعم جميع مدن العراق.

فقد انضم الى السيستاني اية الله بشير النجفي واية الله حسين اسماعيل الصدر واية الله صادق الشيرازي الحسيني ورجال دين آخرين من السنة والشيعة.
وبهذا يكتسب المتظاهرون زخماً كبيراً وشرعية بعد اعلان السيد السيستاني بجواز التظاهر، بشرط الحفاظ على الارواح والممتلكات العامة.
كما انطلقت دعوات على صفحات "الفيسبوك"، اهم مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو جميع العراقيين للمشاركة في التظاهرات.
وكشفت مصادر سياسية وعشائرية عن محاولة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التفاوض مع المتظاهرين قبل انطلاق التظاهرات، لكنها لم تفلح في مسعاها. في حين قال وجهاء الاعظمية ان قيادة عمليات بغداد، قامت باخذ تواقيع على تعهدات بعدم المشاركة في التظاهرات، فيما تشير الانباء الى حدوث الامر نفسه في الكاظمية والشعلة وعدد من مناطق بغداد الاخرى، بالاضافة الى تهديد لجان الاسناد بعدم دفع رواتبهم، بحسب الموقع.
واضاف الموقع نقلا عن مصادر مطلعة ان برقية صدرت من مكتب القائد العام للقوات المسلحة يوم الثلاثاء تحمل عنوان "سري وفوري" طالبت بتبليغ عناصر الشرطة والقوات الامنية بعدم الانضمام للتظاهرات، والا عرضوا انفسهم للمساءلة والاحالة الى المجالس العسكرية.

ومن المتوقع ان تشهد العاصمة بغداد ومحافظات حشدا كبيرا من حيث المشاركة الجماهيرية والتغطية الاعلامية، والتواجد العسكري أيضا الذي ستخصصه السلطات لحماية التظاهرات من اي استفزازت، لاسيما أن المالكي حذر اخيرا من إمكانية استهدافها من قبل عناصر مندسة ترتدي زي الشرطة، كم افاد الموقع.

وقد استبقت قيادة عمليات بغداد بالاعلان عن ان ساحة الفردوس غير جاهزة لاستقبال المتظاهرين، لذاك فمن المرجح، بحسب الموقع، ان يتجمع متظاهرو بغداد في ساحة التحرير وسط المدينة، وهو ما دفع عدد من أصحاب المحلات والمتاجر القريبة منها إلى نقل محتويات محلاتهم من بضائع وغيرها من موجودات الى أماكن آمنة تحسبا لأي طارئ او أعمال شغب، لاسيما ان السلطات الامنية نفسها حذرت المحتجين من القيام بأعمال شغب. وهو ما دفع بالسلطات الى اتخاذ تدابيرامنية مشددة في المنطقة المذكورة، التي لا يفصل بينها وبين المنطقة الخضراء سوى جسر الجمهورية الذي يربط بين شطري العاصمة.

هذا وقد بلغ الاستياء الشعبي في كل مناطق العراق ذروته احتجاجاً على تفشي الفساد في اغلب وزارات ومؤسسات الدولة، وتردي مستوى الخدمات المعيشية وتفاقم معدلات البطالة، اضافة الى التضييق الذي تمارسه بعض الجهات الحزبية والحكومية على الحريات العامة، حيث تشهد المدن العراقية تظاهرات شبه يومية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية