بطة نشأت وترعرعت بفضل لحية صاحبها

متفرقات

بطة نشأت وترعرعت بفضل لحية صاحبها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/641218/

لم يكن برايان دوس من ولاية أوهايو يعلم أن شراءه مجموعة من بيض البط من مزرعة قريبة من منزله سيؤدي إلى تعلقه بفرخ منها، إذ تعلقت به البطة الصغيرة ووجدت في لحيته مصدرا للدفء.

لم يكن برايان دوس من ولاية أوهايو الأمريكية يعلم أن شراءه مجموعة من بيض البط من مزرعة قريبة من منزله سيؤدي إلى تعلقه بفرخ منها ويسهر الليالي من أجل العناية بهذه البطة وكأنها طفل صغير، بل وكأنها طفلته الصغيرة، علما أنه اشترى البيض بهدف تربية فروخ البط.

انتظر برايان الى أن يفقس البيض، لكن ظنه خاب إذ لم تفقس سوى بيضة واحدة فقط، لتبصر النور بطة أطلق الشاب عليها اسم "بيبس"، تعلقت به على الفور، فحظيت وحدها بالحنان والرأفة التي كان برايان البالغ من العمر 33 عاما ينوي توزيعهما على مجموعة من فراخ البط.

فجأة وجد برايان دوس نفسه مسؤولا عن البطة وحياتها ومتطلباتها، فكرس جل وقته لها. لم تكتف "بيبس" باهتمام برايان الاستثنائي بها الذي بلغ 24 ساعة في اليوم وطيلة أسبوعين ، فطمعت بالمزيد إذ لم تكن تشعر بالدفء وتخلد للنوم إلا  في حضنه، وتحديدا حينما كان يدفئها بلحيته الطويلة التي تحولت إلى ما يشبه العشّ، وذلك أثناء مشاهدتهما التلفزيون.

لكن الزمن يمر والصغير يكبر وتتغير طبيعة الرعاية به. فقد احتفلت بيبس مؤخرا بأسبوع ميلادها العاشر، مما يعني أن حجمها أصبح أكبر، الأمر الذي يستوجب مصدرا آخرا يوفر لها الدفء غير اللحية، فقرر الشاب ان يضع بطته في قفص.

لكن هذا القفص لا يشكل عائقا يحول دون التواصل بين بيبس وبرايان الذي يتحدث إلى البطة، لترد بدورها بالزقزقة تعبيرا عن امتنانها له.

المصدر: RT + وكالات

أفلام وثائقية