الرئيس التونسي يكلف رسميا مهدي جمعة بتشكيل الحكومة الجديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/640147/

كلف الرئيس التونس محمد المنصف المرزوقي يوم الجمعة 10 يناير/كانون الثاني، مهدي جمعة رسميا بتكليف الحكومة الجديدة. يأتي ذلك بعد استقالة حكومة رئيس الوزراء علي العريض أمس الخميس.

كلف الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي اليوم الجمعة 10 يناير/كانون الثاني رئيس الحكومة الجديد مهدي جمعة بتشكيل حكومته، بعد استقالة علي العريض.

وأكد جمعة في أول تصريحاته عقب لقاء المرزوقي في قصر قرطاج التزامه بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة وفق معايير النزاهة والكفاءة والحياد، موضحا أنه من سيتحمل المسؤولية في تشكيلها وفي نتائجها.

وقال في هذا الصدد "ستكون حكومة كفاءات وطنية، حكومة مستقلة، تخدم كل التونسيين، وتقف على نفس المسافة من كل الأحزاب، ليس لها عداء لأي تيار أو حزب سياسي، وتتوفر في أعضائها مقومات الحياد والنزاهة".

وأعلن أنه بدأ في اجراء اتصالات مع مرشحين لعضوية الحكومة بعد أن أجرى مشاورات حول تركيبتها.

وبين أن الحكومة القادمة ستعمل على رفع التحديات وإرجاع الثقة لحل مشاكل البلاد وإعادة الاستقرار قائلا: "أتعهد بالعمل بكل ما في وسعي، لست صاحب معجزات، لكن سأطرح تجربتي ولن أدخر جهدا".

وقال جمعة إن "القانون يمنحني أسبوعين لتشكيل الحكومة ولكنني سأعمل ما أعمل كل جهدي لتقليص هذا المدى". 

من جهته صرح الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي بأن "جمعة يحتاج على أقصى تقدير لثلاثة أيام لتشكيل فريقه الحكومي".

يذكر أن علي العريض رئيس الحكومة التونسية السابقة قدم استقالته أمس الخميس 9 يناير/ كانون الثاني، بعد ترؤس الحكومة مدة عشرة أشهر، مشيرا إلى أن هذه الاستقالة سيعقبها تكليف رئيس الجمهورية لجمعة بتشكيل الحكومة الجديدة.

السيرة الذاتية لمهدي جمعة:

ولد مهدي جمعة في 21 أبريل 1962 في ولاية المهدية، وتخصص في مجال الهندسة، وهو خريج المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس سنة 1988، وحائز على شهادة الدراسات المعمقة في الهندسة الميكانيكية، الحساب ونمذجة الهياكل.

عمل جمعة مهندسا لدى شركة "أيروسبايس"، فرع للمجموعة الفرنسية "توتال". وفي 2009، أصبح المدير العام لقسم الطيران والدفاع، وعضو اللجنة التنفيذية، وأشرف على ستة فروع في فرنسا والولايات المتحدة والهند وتونس.

تم تعيينه وزيرا للصناعة في حكومة علي العريض في 13 مارس/آذار 2013.

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية